خلف النوافذ



بقلم ا// حنان راشد
خلف النوافذ وعلى أرصفة الطرقات وعلى أصوات عزف النايات لازلت أنتظر حظا قد ضل طريقه الى . ترى الى متى وقد اشتعل الرأس شيبا وبلغت من الكبر عتيا .سؤال اترك الاجابة عليه لأيام قد تطول وقد تقصر .

هناك تعليقان (2):