إسم الله ( العفُو )
عزة عبدالنعيم /// تكتب
العفُـــــــــــو
ورد إسم الله ( العفُو ) فى القرأن الكريم فى مثل قوله تعالى :
( إن تُبدوا خيرا أو تُخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفُوا قديرا ) النساء 149
( إن تُبدوا خيرا أو تُخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفُوا قديرا ) النساء 149
العفُو لغة مبالغة من إسم الفاعل على وزن فعول , فعله عفا يعفو عفوا , فهو عاف و عفو
و العفو هو التجاوز عن الذنب , و ترك العقاب عليه .
و العفُو - سبحانه و تعالى - هو الذى يحب الصفح و الستر , فهو يصفح عن الذنوب مهما كان
شأنها , و يستر العيوب , و لا يحب الجهر بها , يعفو عن المسىء كرما و إحسانا , و يفتــــح
واســـع رحمتــه فضلا و إنعاما , حتى يزول اليأس من القلوب , و تتعلق فى رجائها بمقلبهــا
و يمحو الذنب بعدم العقوبة عليه , بل يبدل سيئـات من تــاب إلى حسنــات , و يتكـــــرر منه
العفــــو مهما تكــرر الذنب , و يعفـو مهما كان عظم الذنب , و ينسى الله حافظيه , و الملائكة
و بقاع الأرض كلها خطاياه , و ذنوبه إذا تـــاب , كما لا يُذكٍره الله تعالى بذنوبـــه إطلاقـــــــا ,
بل و يُنسى العاصين إياها , يحب التجاوز عن الذنوب , و يأمر عباده به , يعاملهم بالفضــــل ,
لا بالعدل , و لا يجزى السيئة إلا بسيئة , و لكنه يجـــزى الحسنــــة بعشـــرة أمثالهــــــــــا ,
إلى سبعمائـــة ضعـــف , إلى أضعــاف كثيـــرة , و لا يستقلُ معروفا يفعله العبد , و يجـــــزل
المثـــوبة على العمل القليل .
و تخلق العبد بموجب هذا الإسم أن يعفو عمن ظلمه , و يعطى من حرمه , و يصل من قطعه
و يعفو عن ظالمه , إذا قدر عليه , و يكافىء من أسدى إليه معروفا بما قدر عليه , فإن لـــــم
يجد , فليقل له جزاك الله خيرا , و يستزيد من فعل الطاعات , ويكثــر من النيـــات الصالحــــة
فإن لكل إمرىء ثـــواب ما نـــوى , و يطلب زيــادة الرزق فى بـــر الوالديــــن , و صلـة الرحــــم
و بالإنفـــاق فى سبيــل الله تعالى .
اللهــــــــــــــم يا ربنـــــــــــــــــا العفُــــــــــو
نسألك صدق العبودية لك , وحسن التخلق بمعانى إسمك ( العفُو )
عزة عبدالنعيم
و العفو هو التجاوز عن الذنب , و ترك العقاب عليه .
و العفُو - سبحانه و تعالى - هو الذى يحب الصفح و الستر , فهو يصفح عن الذنوب مهما كان
شأنها , و يستر العيوب , و لا يحب الجهر بها , يعفو عن المسىء كرما و إحسانا , و يفتــــح
واســـع رحمتــه فضلا و إنعاما , حتى يزول اليأس من القلوب , و تتعلق فى رجائها بمقلبهــا
و يمحو الذنب بعدم العقوبة عليه , بل يبدل سيئـات من تــاب إلى حسنــات , و يتكـــــرر منه
العفــــو مهما تكــرر الذنب , و يعفـو مهما كان عظم الذنب , و ينسى الله حافظيه , و الملائكة
و بقاع الأرض كلها خطاياه , و ذنوبه إذا تـــاب , كما لا يُذكٍره الله تعالى بذنوبـــه إطلاقـــــــا ,
بل و يُنسى العاصين إياها , يحب التجاوز عن الذنوب , و يأمر عباده به , يعاملهم بالفضــــل ,
لا بالعدل , و لا يجزى السيئة إلا بسيئة , و لكنه يجـــزى الحسنــــة بعشـــرة أمثالهــــــــــا ,
إلى سبعمائـــة ضعـــف , إلى أضعــاف كثيـــرة , و لا يستقلُ معروفا يفعله العبد , و يجـــــزل
المثـــوبة على العمل القليل .
و تخلق العبد بموجب هذا الإسم أن يعفو عمن ظلمه , و يعطى من حرمه , و يصل من قطعه
و يعفو عن ظالمه , إذا قدر عليه , و يكافىء من أسدى إليه معروفا بما قدر عليه , فإن لـــــم
يجد , فليقل له جزاك الله خيرا , و يستزيد من فعل الطاعات , ويكثــر من النيـــات الصالحــــة
فإن لكل إمرىء ثـــواب ما نـــوى , و يطلب زيــادة الرزق فى بـــر الوالديــــن , و صلـة الرحــــم
و بالإنفـــاق فى سبيــل الله تعالى .
اللهــــــــــــــم يا ربنـــــــــــــــــا العفُــــــــــو
نسألك صدق العبودية لك , وحسن التخلق بمعانى إسمك ( العفُو )
عزة عبدالنعيم

ليست هناك تعليقات