يسألوني هل أحببتي يوما ؟

بقلم الأستاذة //حنان محمد عبد العزيز
يسألوني هل أحببتي يوما ؟
.................................
يسألوني هل أحببتي يوما ؟... هل كل ما تكتبين عن الحب نابع من تجربة تعايشتي تفصيلها؟... هل تذوقتي حلاوة القرب ؟.. هل تذوقتي لوعة الفراق ؟.. هل تذوقتي مرارة الإشتياق ؟.. وهل وهل وهل أسئلة كثيرة تجول في خواطر كل من يقرأ كلماتي .. أقول لهم نعم أحببت ولا أستطيع أن أري الحياة بدون الحب ومن أحب لأنه هو من علمني الحب .. هل نستطيع أن نعيش دون أن نتنفس هواء ؟.. الحب هو الاكسجين الذي نستنشقه لتستمر الحياة .. هل نستطيع أن نعيش دون طعام نقتاته لكي نقوى على السير وتكملة الحياة ؟.. الحب هو غذاء الروح وبه ترتقي ... هل تستطيع أن تعيش في يوم درجة الحرارة فيه عالية جدا تكاد أن تختنق ثم تمر عليك نسمة هواء عليل تهدأ الأجواء وتجد نسمة الهواء تلامس خدك وتلاطفه فترى الحياة بلونها الوردي كذلك هو الحب بالنسبة للانسان فهو لنا كالماء والهواء وبالحب تتعايش جميع مخلوقات الله على الأرض
ومين فينا ماعاش قصة حب بمراحلها الحلوة والمره وتذوقنا حلاوة القرب وتذوقنا لوعة الفراق وبين هذا وذاك يولد لإابداع الشعر هو ترجمة شعور وأحاسيس الإنسان إلى حروف وكلمات على ورقة بيضاء إما أن يحولها القلم ويرسم لنا بها جنة خضراء غنية بالورود الجميلة والشمس المشعة بالحياة وإما أن يحولها إلي نار تحرق قلوب العاشقين المحرومين من لقاء من يحبون فيقرأون ما يمس أحاسيسهم ويعبر عنهم وهذا دورنا نحن من يمتلك قلم يعبر عن ما يجيش داخلنا جميعا.. نكتب ما نشعر به بإحساس صادق فيصل لكم وتشعرون به كما هو إذا كان فرح او حزن أو حالة مزاجية غير مفهومه ... هذه هي حالة الكاتب أو الشاعر .. يعيش حياته بين الورقة والقلم يرسم ما يحلو له في دنيا الخيال ... الخيال الجميل يعبر البحار والمحيطات يترك أرض الواقع ويطير ليصل إلى القمر في السماء .. يحكي له ويسامره ويكتب فيه الخواطر والأشعار .... يهبط إلى أرض الأحلام يحب ويعشق دون حواجز تقيدة ... يفرح من يقرأ له عندما يعبر عما يعيشة من حالة حب افلاطوني يريد ان يتعلم كيف يترجمه إلى مشاعر واحاسيس ليسعد به .. ومنهم من يعيش حالة غير مستقرة بسبب حب من طرف واحد .. ويقرأ ليشعر بأن الكاتب يتحدث عنه فيعيش معه الحاله ليتعرف كيف يجد حلا لها ... ومنهم من يعيش حالة فراق ولوعة الاشتياق وحرقة الانين وذبحة الحنين كل هذه الحالات هي من رحم الحب وأبناءه
ولكن نتفق في النهاية اننا لا نستطيع أن نعيش بدون الحب ونتقبله بكل حالاته .. وليس الانسان فقط هو من يعرف الحب بل كل مخلوقات الله على الارض ... أسأل الله لكم جميعا حياة سعيدة يتوجها الحب والهناء والسرور ا أذاقكم الله مرارة الفراق وجمعكم مع من تحبون على خير ما يرضي الله ...تحياتي لكم حنان محمد عبد العزيز
.................................
يسألوني هل أحببتي يوما ؟... هل كل ما تكتبين عن الحب نابع من تجربة تعايشتي تفصيلها؟... هل تذوقتي حلاوة القرب ؟.. هل تذوقتي لوعة الفراق ؟.. هل تذوقتي مرارة الإشتياق ؟.. وهل وهل وهل أسئلة كثيرة تجول في خواطر كل من يقرأ كلماتي .. أقول لهم نعم أحببت ولا أستطيع أن أري الحياة بدون الحب ومن أحب لأنه هو من علمني الحب .. هل نستطيع أن نعيش دون أن نتنفس هواء ؟.. الحب هو الاكسجين الذي نستنشقه لتستمر الحياة .. هل نستطيع أن نعيش دون طعام نقتاته لكي نقوى على السير وتكملة الحياة ؟.. الحب هو غذاء الروح وبه ترتقي ... هل تستطيع أن تعيش في يوم درجة الحرارة فيه عالية جدا تكاد أن تختنق ثم تمر عليك نسمة هواء عليل تهدأ الأجواء وتجد نسمة الهواء تلامس خدك وتلاطفه فترى الحياة بلونها الوردي كذلك هو الحب بالنسبة للانسان فهو لنا كالماء والهواء وبالحب تتعايش جميع مخلوقات الله على الأرض
ومين فينا ماعاش قصة حب بمراحلها الحلوة والمره وتذوقنا حلاوة القرب وتذوقنا لوعة الفراق وبين هذا وذاك يولد لإابداع الشعر هو ترجمة شعور وأحاسيس الإنسان إلى حروف وكلمات على ورقة بيضاء إما أن يحولها القلم ويرسم لنا بها جنة خضراء غنية بالورود الجميلة والشمس المشعة بالحياة وإما أن يحولها إلي نار تحرق قلوب العاشقين المحرومين من لقاء من يحبون فيقرأون ما يمس أحاسيسهم ويعبر عنهم وهذا دورنا نحن من يمتلك قلم يعبر عن ما يجيش داخلنا جميعا.. نكتب ما نشعر به بإحساس صادق فيصل لكم وتشعرون به كما هو إذا كان فرح او حزن أو حالة مزاجية غير مفهومه ... هذه هي حالة الكاتب أو الشاعر .. يعيش حياته بين الورقة والقلم يرسم ما يحلو له في دنيا الخيال ... الخيال الجميل يعبر البحار والمحيطات يترك أرض الواقع ويطير ليصل إلى القمر في السماء .. يحكي له ويسامره ويكتب فيه الخواطر والأشعار .... يهبط إلى أرض الأحلام يحب ويعشق دون حواجز تقيدة ... يفرح من يقرأ له عندما يعبر عما يعيشة من حالة حب افلاطوني يريد ان يتعلم كيف يترجمه إلى مشاعر واحاسيس ليسعد به .. ومنهم من يعيش حالة غير مستقرة بسبب حب من طرف واحد .. ويقرأ ليشعر بأن الكاتب يتحدث عنه فيعيش معه الحاله ليتعرف كيف يجد حلا لها ... ومنهم من يعيش حالة فراق ولوعة الاشتياق وحرقة الانين وذبحة الحنين كل هذه الحالات هي من رحم الحب وأبناءه
ولكن نتفق في النهاية اننا لا نستطيع أن نعيش بدون الحب ونتقبله بكل حالاته .. وليس الانسان فقط هو من يعرف الحب بل كل مخلوقات الله على الارض ... أسأل الله لكم جميعا حياة سعيدة يتوجها الحب والهناء والسرور ا أذاقكم الله مرارة الفراق وجمعكم مع من تحبون على خير ما يرضي الله ...تحياتي لكم حنان محمد عبد العزيز
ليست هناك تعليقات