زواج القاصرات
الكاتب الاديب //حسام القاضي// يكتب ............
( #زواااج_القاااصراات ) :
دَأَبتُ دوماً لما أكتُبُ عَن موضوعٍ ليسَ مِن بناااتِ أفكااري أن أشيرَ لِمن أشارَ بِفكرَتِه، واليومَ يصولُ قلمي بأرضِ الفُراتِ لأحقِّقَ وَعداً للكاتبة العِراقِيَّةِ ( نور الرِّكابي ) التي أومَئَت إلي بأهميِّةِ العَزفِ على هذا الشِّجَان .
لستُ أدري إن كانَ التَّطاحُنُ يُووودي لمثلِ هذه الظَّاهره ؟ طبعاً يُووودي لَها إذ أنَّ غِطاءَ الأُسرةِ وحدَهُ مَن يَكفَلُ لأفرادها حَياةً مَستورَةً إن لم تَكُن كَريمةً - أو حَتَّى رَغيده -، والعَجيبُ بِطرحِ هَكذا مَلَفٍ وكأنَّهُ مُعضِلَةٌ تُؤَرِّقُ مَن يَفتَحُ أوراقَهَا ! معَ أَنَّهُ في حالاتٍ عِدِّةٍ عِلاجٌ نافِعٌ لكثيرٍ مُن مُخلَّفاتِ وأفاتِ الحُظوظِ التي قَلَّما تَبتَسِمُ لأصحابِهَا، وتَجَشَّمَت أضراسُها بِعَلكِ بارقَةَ أمَلٍ حَتَّى لو كانت فُسحةً في نِهااايةِ نَفَق .
#على_رَسولِ_اللهِ_أصَلي .
للحديثِ عن زواجِ الصَّغيراتِ، أقصدُ ( #الجَاهلاتُ )، لُطفاً عَنَيتُ ال - # غيرُ مُدركاتٍ -، آهٍ فَقد خانني التَّعبيرُ / #القاصراتُ /، ماذا عَليهِ لو قُلتُ ( زواجِ المصلحه )، إذ على الأغلبِ أنَّ هَكذا أوتارٍ يَعزِفُ عَليها عازِفوها حتى لو كانت غيرَ مَشدودَةٍ أو حتَّى مقطوعة !، إن كانت تُؤدي إلى - حاجةً في نَفسِ يَعقوبَ قَضااها !.
#عليكَ_يا_هادي_أصلَّي .
( أيَّاً كانت التَّسمِيَةُ ) حَديثي عَن تلكَ الُّلُفافاتِ يَحتاجُ لِنَظَّارتينِ - بَيضاءَ وَسوداءَ - وبالإمكانِ تَبديلِهما باستمرار ، البَيضَاءُ للجانِب المُشرقِ والسَّوداءُ للقاتمِ حَتما، فهذه الأثروجةَ فيها حَلٌ لمُعضِلَةِ عِرضٍ وشَرف، فيها إنهاءُ مأساةٍ لَرُبَّما لعائلةٍ بأكمَلِها، فيها احتضانٌ لطفُولةٍ استوحشَت عليها مَعالِمُ الُّلئمِ وخَبايَا العُنفُوان، آهٍ من مِدادِ القلمِ يَتَعذَّرُ عليهِ إلاَّ التَّعثُّرُ بِحبرِهِ عَجزاً أن يُواصِلَ الخُطا ها هُنا، فَكُلَّما رأيتَ دَمعةً تَنسالُ على خُدودِ أمٍ خَوفاً على ابنتِها عِندَ زَواجها، أو ضِحكةٍ بريئَةٍ لِطفلَةٍ ساذجةٍ لا تدري لمَ تَلبسُ فُستاناً أبيضَ ؟ ولمَ تُجَمَّلُ ولِمَن ؟، ولِمَ يُغنَّى مِن حَولِها على لَوجِها ؟، حتماً ستتَيَقَّنُ أنَّ ما وراءَ الأَكِمَّةَ ما ورائَها !!.
( كان اللهُ بالعَوووونِ ) سأرتدي بهذه السُّطورِ النَّظَّارةَ السَّوداءَ لأُشيحَ وَجهي عن فِئاتٍ تَعشَقُ حَلَّ المَشاكلِ بأيِّ حِسبَةٍ كانت !، لَرُبَّما أبتدِأُ بالعريسِ الذي يَجهلُ عِظَمَ الأَمانةِ التي يحملُ بِعُنُقِه - سِيما إذا كانَ صَغيراً مِثلَ عَروسِه - زَوَّجَهُ أبوهُ فَحَسب !، وحتماً أنَّ الآباءَ في مَرمى هَدَفِ العِتابِ وبالأَخَصِّ - لمَّا تَكُن حِسبتُهُ غيرَ موزونةٍ - ولا دقيقةً أصلاً ، يَعشَقُ الشَّلفَقَةَ والتَّلبيقَ المَعجوقَ كانَ ما كانَ لَونُه !.
أمَّا أُمَّهاتُ الأزواجِ - فإن كُنَّ واعياتٍ - يُراعيِنَ جَهلَ هؤلاءِ فَيَمُدَّنَ لهُّنَّ ستائِرَ العونِ والحُنُوِّ - فَحتماً أنَّ القِباعَ تُحنى لَهنَّ، وإلاَّ فلا ينبغي لأحدٍ أن يُعَلِّمَ أحداً السُّجودَ لغيرِ اللهِ - كانَ مَن كان -.
أمَّا أسلافَ القاصرِ تِلكَ وأقرباءُ الزَّوجِ أيضا - مِمَن يَطمعُ بِجَسدِ قاصرٍ -، لا يُقيمُ وزناً لأيِّ اعتبارٍ أيَّاً كان، يُرضي عابِرَ نَزوَةٍ على حِسابِ العقلِ وسَديدَ الخَطوَةِ، يأبى إلاَّ أن نَضعَ لهُ تِبناً وشَعيراً مِثلَ البَهيمِ، يأكلُ ويَشرَبُ مِثلَ الهِيم، لكنِّي لستُ مُتأكِّداً كم سَيمكُثُ البَهيمُ لِيُلَقِّنوا هؤلاءِ الهِيمِ دُروساً في الرَّفسِ وفُنونِ البَهيَمَةِ والإنسلاخِ مِن قِيمِ المبادئِ وفاضِلِ الأخلاقِ، لكن هل سَيُتقِنُ هؤلاءِ عَزفَ مَقطوعةِ ( ماء، مااء، ماااااء )، لرُبَّما سَيمكثونَ بعضَ الوقتِ لكنَّهُم حَتماً سَيُتقِنونَها .
لُطفاً نَفِذَ حِبرُ القَلم
( ماااء ، مااااااء ، ماااااء )
دَأَبتُ دوماً لما أكتُبُ عَن موضوعٍ ليسَ مِن بناااتِ أفكااري أن أشيرَ لِمن أشارَ بِفكرَتِه، واليومَ يصولُ قلمي بأرضِ الفُراتِ لأحقِّقَ وَعداً للكاتبة العِراقِيَّةِ ( نور الرِّكابي ) التي أومَئَت إلي بأهميِّةِ العَزفِ على هذا الشِّجَان .
لستُ أدري إن كانَ التَّطاحُنُ يُووودي لمثلِ هذه الظَّاهره ؟ طبعاً يُووودي لَها إذ أنَّ غِطاءَ الأُسرةِ وحدَهُ مَن يَكفَلُ لأفرادها حَياةً مَستورَةً إن لم تَكُن كَريمةً - أو حَتَّى رَغيده -، والعَجيبُ بِطرحِ هَكذا مَلَفٍ وكأنَّهُ مُعضِلَةٌ تُؤَرِّقُ مَن يَفتَحُ أوراقَهَا ! معَ أَنَّهُ في حالاتٍ عِدِّةٍ عِلاجٌ نافِعٌ لكثيرٍ مُن مُخلَّفاتِ وأفاتِ الحُظوظِ التي قَلَّما تَبتَسِمُ لأصحابِهَا، وتَجَشَّمَت أضراسُها بِعَلكِ بارقَةَ أمَلٍ حَتَّى لو كانت فُسحةً في نِهااايةِ نَفَق .
#على_رَسولِ_اللهِ_أصَلي .
للحديثِ عن زواجِ الصَّغيراتِ، أقصدُ ( #الجَاهلاتُ )، لُطفاً عَنَيتُ ال - # غيرُ مُدركاتٍ -، آهٍ فَقد خانني التَّعبيرُ / #القاصراتُ /، ماذا عَليهِ لو قُلتُ ( زواجِ المصلحه )، إذ على الأغلبِ أنَّ هَكذا أوتارٍ يَعزِفُ عَليها عازِفوها حتى لو كانت غيرَ مَشدودَةٍ أو حتَّى مقطوعة !، إن كانت تُؤدي إلى - حاجةً في نَفسِ يَعقوبَ قَضااها !.
#عليكَ_يا_هادي_أصلَّي .
( أيَّاً كانت التَّسمِيَةُ ) حَديثي عَن تلكَ الُّلُفافاتِ يَحتاجُ لِنَظَّارتينِ - بَيضاءَ وَسوداءَ - وبالإمكانِ تَبديلِهما باستمرار ، البَيضَاءُ للجانِب المُشرقِ والسَّوداءُ للقاتمِ حَتما، فهذه الأثروجةَ فيها حَلٌ لمُعضِلَةِ عِرضٍ وشَرف، فيها إنهاءُ مأساةٍ لَرُبَّما لعائلةٍ بأكمَلِها، فيها احتضانٌ لطفُولةٍ استوحشَت عليها مَعالِمُ الُّلئمِ وخَبايَا العُنفُوان، آهٍ من مِدادِ القلمِ يَتَعذَّرُ عليهِ إلاَّ التَّعثُّرُ بِحبرِهِ عَجزاً أن يُواصِلَ الخُطا ها هُنا، فَكُلَّما رأيتَ دَمعةً تَنسالُ على خُدودِ أمٍ خَوفاً على ابنتِها عِندَ زَواجها، أو ضِحكةٍ بريئَةٍ لِطفلَةٍ ساذجةٍ لا تدري لمَ تَلبسُ فُستاناً أبيضَ ؟ ولمَ تُجَمَّلُ ولِمَن ؟، ولِمَ يُغنَّى مِن حَولِها على لَوجِها ؟، حتماً ستتَيَقَّنُ أنَّ ما وراءَ الأَكِمَّةَ ما ورائَها !!.
( كان اللهُ بالعَوووونِ ) سأرتدي بهذه السُّطورِ النَّظَّارةَ السَّوداءَ لأُشيحَ وَجهي عن فِئاتٍ تَعشَقُ حَلَّ المَشاكلِ بأيِّ حِسبَةٍ كانت !، لَرُبَّما أبتدِأُ بالعريسِ الذي يَجهلُ عِظَمَ الأَمانةِ التي يحملُ بِعُنُقِه - سِيما إذا كانَ صَغيراً مِثلَ عَروسِه - زَوَّجَهُ أبوهُ فَحَسب !، وحتماً أنَّ الآباءَ في مَرمى هَدَفِ العِتابِ وبالأَخَصِّ - لمَّا تَكُن حِسبتُهُ غيرَ موزونةٍ - ولا دقيقةً أصلاً ، يَعشَقُ الشَّلفَقَةَ والتَّلبيقَ المَعجوقَ كانَ ما كانَ لَونُه !.
أمَّا أُمَّهاتُ الأزواجِ - فإن كُنَّ واعياتٍ - يُراعيِنَ جَهلَ هؤلاءِ فَيَمُدَّنَ لهُّنَّ ستائِرَ العونِ والحُنُوِّ - فَحتماً أنَّ القِباعَ تُحنى لَهنَّ، وإلاَّ فلا ينبغي لأحدٍ أن يُعَلِّمَ أحداً السُّجودَ لغيرِ اللهِ - كانَ مَن كان -.
أمَّا أسلافَ القاصرِ تِلكَ وأقرباءُ الزَّوجِ أيضا - مِمَن يَطمعُ بِجَسدِ قاصرٍ -، لا يُقيمُ وزناً لأيِّ اعتبارٍ أيَّاً كان، يُرضي عابِرَ نَزوَةٍ على حِسابِ العقلِ وسَديدَ الخَطوَةِ، يأبى إلاَّ أن نَضعَ لهُ تِبناً وشَعيراً مِثلَ البَهيمِ، يأكلُ ويَشرَبُ مِثلَ الهِيم، لكنِّي لستُ مُتأكِّداً كم سَيمكُثُ البَهيمُ لِيُلَقِّنوا هؤلاءِ الهِيمِ دُروساً في الرَّفسِ وفُنونِ البَهيَمَةِ والإنسلاخِ مِن قِيمِ المبادئِ وفاضِلِ الأخلاقِ، لكن هل سَيُتقِنُ هؤلاءِ عَزفَ مَقطوعةِ ( ماء، مااء، ماااااء )، لرُبَّما سَيمكثونَ بعضَ الوقتِ لكنَّهُم حَتماً سَيُتقِنونَها .
لُطفاً نَفِذَ حِبرُ القَلم
( ماااء ، مااااااء ، ماااااء )

ليست هناك تعليقات