دنف الهوى
مظفر عبد الأمير
دنف الهوى
آبت تُداعب بالألحاظ فاتنةٌ
وتسكبُ الطلَّ مِن ثغرٍ ومِن مُقلِ
آبت تُداعب بالألحاظ فاتنةٌ
وتسكبُ الطلَّ مِن ثغرٍ ومِن مُقلِ
فقلت ويح جناني من مفاتنها
قد أسفرت عن جمالٍ مُذهلٍ ثَمِلِ
قد أسفرت عن جمالٍ مُذهلٍ ثَمِلِ
قُلت ٱرحمي شاعراً في حُبّهِ دنفاً
ثم ٱنظميني كما لو شئتِ في جُمَلِ
وضمّني مدمعي أحلى البُكا ولهاً
أو فٱملئي خافقي مِن وجهكِ الجذِلِ
وجمّلي لُغتي ما شئتِ مِن تَرفٍ
يازهرةً ديف فيها العطرُ بالغزلِ
ثوّرتِ في طلعةٍ نشوى قرائحنا
مهما وصفنا بها الاشواق لم تصلِ
حتى رقيتُ سماءً انتِ كوكبها
والله أسنى سنا عينيكِ من زُحلِ
وكم صبرتُ على الاحلام مؤتملاً
وكنتُ أيوّبُ في صبري وفي عللي
تذكّري ولعي وٱستذكري وجعي
مازلت دوما معي بالروح يا أملي
إذا رحلتِ فلا تنسي مودتنا
ما للحياة بلا عينيكِ مِن سُبلُ
ولملمي من عذابي كل شاهدةً
عليكِ تشهد إن قُرّبتِ من أجلي
ياجنة الشعر لولا الشعر ما ٱتصلت
روحي بروحكِ ياعمري فلا تسلي
آبت وللدهرِ أوقاتٌ وامكنةٌ
بدونكِ الدهر في عينيَ كالوشلِ
ثم ٱنظميني كما لو شئتِ في جُمَلِ
وضمّني مدمعي أحلى البُكا ولهاً
أو فٱملئي خافقي مِن وجهكِ الجذِلِ
وجمّلي لُغتي ما شئتِ مِن تَرفٍ
يازهرةً ديف فيها العطرُ بالغزلِ
ثوّرتِ في طلعةٍ نشوى قرائحنا
مهما وصفنا بها الاشواق لم تصلِ
حتى رقيتُ سماءً انتِ كوكبها
والله أسنى سنا عينيكِ من زُحلِ
وكم صبرتُ على الاحلام مؤتملاً
وكنتُ أيوّبُ في صبري وفي عللي
تذكّري ولعي وٱستذكري وجعي
مازلت دوما معي بالروح يا أملي
إذا رحلتِ فلا تنسي مودتنا
ما للحياة بلا عينيكِ مِن سُبلُ
ولملمي من عذابي كل شاهدةً
عليكِ تشهد إن قُرّبتِ من أجلي
ياجنة الشعر لولا الشعر ما ٱتصلت
روحي بروحكِ ياعمري فلا تسلي
آبت وللدهرِ أوقاتٌ وامكنةٌ
بدونكِ الدهر في عينيَ كالوشلِ

ليست هناك تعليقات