الودود
عزة عبد النعيم
الودود
ورد إسم الله الودود في القرآن الكريم في مثل قوله تعالى :
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) هود
و قوله تعالي :
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) هود
و قوله تعالي :
﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) البروج
الودود لغة من صيغ مبالغة إسم الفاعل ، و الود و المودة ، كالحب و المحبة ، و الفرق بين الحب و الود أن الحب ميل القلب للمحبوب ، و الود هو العمل بمقتضى الحب من الحنان و اللطف ، و إيثار منفعة المحبوب، و رضاه ، فالود هو الأثر الظاهر للحب .
و الودود سبحانه وتعالى هو المحب لعباده المؤمنين ، الذي يتحبب إليهم بأنواع التحبب ، فهو يحب رسله ، و أولياؤه من غير ميل ، و ضعف ، و تحسر ، و خضوع ، و يحبب أولياؤه الي خلقه ، فيحبونهم و يخدمونهم ، و يؤيدهم بالنصر و السكينة ، و الهداية و المغفرة و الرحمة ، فيرضي عنهم و يتقبل أعمالهم ، و لا يخيب رجاءهم ، و لا يرد دعاءهم ، و هو عند حسن ظنهم به ، كما أنه يتودد لخلقه عامة ، مع إستغناء الله عنهم ، و شدة فقرهم إليه، فيكرم عباده و ينعم عليهم ، و يرزقهم رزقا واسعا ، و يسخر لهم الطبيعة الجميلة بما فيها ، و يؤخر العقاب عن العصاة منهم لعلهم يرجعون إليه، و يغريهم بالتوبة ، و يقبلها من تائبهم ما دامت نصوحا ، و يجب .. بفتح الياء و ضم الجيم و الشدة مضمومة بالباء .. ما قبلها ، و من مظاهر مودته انه يخلق المودة في قلوب عباده : الأب و الأم و الأبناء و الأزواج .
و تخلق العبد بموجب هذا الإسم يكون بحبه للمسلمين ، و حب الخير للآخرين، فيحب لهم ما يحب لنفسه ، و يحب للعاصي التوبة و المغفرة ، و للكافر الإيمان ، و للمطيع الثبات و حسن المنزلة ، و يكون لطيفا مجيبا راعيا بحبه لأهله و عشيرته ، و دودا لزوجته و أولاده رفيقا بهم ، و يتودد الي الله بالإيمان و الطاعة و العبادات ، و التخلق بأخلاق الأنبياء و الصالحين ، و شكر نعمه و حمده عليها ، و يتودد للخلق بقضاء حاجاتهم ، و مساعدتهم ، و إسعادهم ، و النصح بلين و رفق .
اللهم يا ربنا الودود ... نسألك صدق العبودية لك و حسن التخلق بمعاني إسمك الودود
عزة عبدالنعيم
الودود لغة من صيغ مبالغة إسم الفاعل ، و الود و المودة ، كالحب و المحبة ، و الفرق بين الحب و الود أن الحب ميل القلب للمحبوب ، و الود هو العمل بمقتضى الحب من الحنان و اللطف ، و إيثار منفعة المحبوب، و رضاه ، فالود هو الأثر الظاهر للحب .
و الودود سبحانه وتعالى هو المحب لعباده المؤمنين ، الذي يتحبب إليهم بأنواع التحبب ، فهو يحب رسله ، و أولياؤه من غير ميل ، و ضعف ، و تحسر ، و خضوع ، و يحبب أولياؤه الي خلقه ، فيحبونهم و يخدمونهم ، و يؤيدهم بالنصر و السكينة ، و الهداية و المغفرة و الرحمة ، فيرضي عنهم و يتقبل أعمالهم ، و لا يخيب رجاءهم ، و لا يرد دعاءهم ، و هو عند حسن ظنهم به ، كما أنه يتودد لخلقه عامة ، مع إستغناء الله عنهم ، و شدة فقرهم إليه، فيكرم عباده و ينعم عليهم ، و يرزقهم رزقا واسعا ، و يسخر لهم الطبيعة الجميلة بما فيها ، و يؤخر العقاب عن العصاة منهم لعلهم يرجعون إليه، و يغريهم بالتوبة ، و يقبلها من تائبهم ما دامت نصوحا ، و يجب .. بفتح الياء و ضم الجيم و الشدة مضمومة بالباء .. ما قبلها ، و من مظاهر مودته انه يخلق المودة في قلوب عباده : الأب و الأم و الأبناء و الأزواج .
و تخلق العبد بموجب هذا الإسم يكون بحبه للمسلمين ، و حب الخير للآخرين، فيحب لهم ما يحب لنفسه ، و يحب للعاصي التوبة و المغفرة ، و للكافر الإيمان ، و للمطيع الثبات و حسن المنزلة ، و يكون لطيفا مجيبا راعيا بحبه لأهله و عشيرته ، و دودا لزوجته و أولاده رفيقا بهم ، و يتودد الي الله بالإيمان و الطاعة و العبادات ، و التخلق بأخلاق الأنبياء و الصالحين ، و شكر نعمه و حمده عليها ، و يتودد للخلق بقضاء حاجاتهم ، و مساعدتهم ، و إسعادهم ، و النصح بلين و رفق .
اللهم يا ربنا الودود ... نسألك صدق العبودية لك و حسن التخلق بمعاني إسمك الودود
عزة عبدالنعيم
ليست هناك تعليقات