أنا أهــديكَ ... يا حازم
رجب الجوابرة/يكتب............
أنا أهــديكَ ... يا حازم
كلاماً من صدي فكري
ومن قلبي ... سأرسلها
حروفاً من سنا شعري
وأشواقي ... أجسّــدها
لتبدو من صفا نثــري
أحيي أصـلك الطيــب
رفيقاً في مدى عمري
فمهما ... كانت الرؤيا
فلن يكفيـكَ ما أطـري
***
حبيبي أنتَ يا حــازم
رفعتَ بموطني قدْري
أحيي فيكَ ... موهـبةً
سقيتَ بها جنا زهري
زرعت الجب في ارضي
أباهي من أتى عصري
تفاجـئني .... بمنثـــورٍ
أتى بالصدق في يُسري
أحيي فيكَ ... مقــدرةً
عرفتَ بها مدى قدري
***
سبقتَ الكلَّ يا حــازم
أنرت القلبَ في صدري
فقد جاءت مقالتكَ
لتعلي في الهوى قصري
وترسم ما اتى عمقاً
لبعضٍ من شذا بحري
فعندي الشعر موطنهُ
أتى ينساب من نهري
فما زالت قصائدهُ
بجوف الصدر فد تسري
***
أحيي الأصل يا حازم
وتقبل بالمنى شكري
وشكري ليس يكفيكَ
لما سطّرتَ من أمري
سكنت القلبَ يا غالي
وحبي دون أن تدري
سأبقى فيكَ مفتخراً
كإبنٍ لي مدى دهري
رجائي منكَ أن تُبقي
شعور الإبن في فجري
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مجزوء بحر الوافر
شعور الوفاء ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
قصيدة مهداة للأستاذ الكاتب حازم صبري
رداً على مقالتهِ الرائعة

ليست هناك تعليقات