الرنين المغناطيسي



 أ/ سراج الدين البازجي / يكتب..............

،،★ الرنين المغناطيسي ★
( الفاعل والمعول به )
شكوت من مرض الم بي فذهبت للطبيب كي يشخص المرض،فاستعمل(الرنين المغناطيسي).
للبحث عن العلة موطن الألم بداخل الجسم .
واليوم اتذكر ذٰك الحدث اي ( الرّنين ) كما اتذكر وانا في حصة الدرس مع الكره الشديد والاستاذ يشرح يا اولاد انتبهوا ( الفاعِل والمفعول به ) هو..واليوم إنتبهت للطبيب وللأستاذ ولكلٍّ منهما رسالة بلغنيها دون ان اعرف في ما مضى من الزمان. الاول مفادها...
ولأني اعيش في المانيا حيث التَّطلُِّع نحو الافضل بشكل جنوني لايتوقف وفي المقابل حيث يشدني الشرق الميِّت المستمر في سبات عميق لا متناهي ...؟
تذكرت الاستاذ (الفاعل والمفعول به) الدكتور و(الرنين المغناطيسي ) فأحببت ان اذكّر قومي.....؟
( بفعل) (الفاعل) اسبابه ومسبباته وهو بيت الداء الذي ننام فيه دون الشعور بالخطر المحدق بنا جميعا،إذا لمعرفة الداء في جسم الامة العربية وهو داء متعدد الأوجه أعيى الخبراء والباحثون والكتاب والادباء والشعراء والمؤرخون وغيرهم .
ولم يتوصلوا الى دواء ناجع وهو داء عضال اصاب الامة العربية وحدها دون غيرها من سائر الامم فأقعدها على الحركة كباقي الامم التي اصيبت هي الاخرى بضربات مفصلية قاتلة (المانيا ) حيث اعيش ومساهم في حقل الإنتاج وشاهد على هذا البلد ..؟ لقد سويت المانيا بالأرض وانشطرت شطرين كي لا تقوم لها قائمة (نگزاكي هوريشيما ) والقنبلة التي لم تبقي ولم تذر،كانت حروبا طاحنة،اسوأ من غزو التتار لنا، وهكذا الكل اعيد بناؤه وتطور بشكل غريب لامثيل له ما عدى الجسم العربي ظل في سبات شتوي عميق،ولم يكن للعرب موطن قدم كشاهدة على رسالتها السماوية،كي تساهم في بناء الامم.
إذا اين العربي وقد فقد كل مقومات الفكر العطاء
ألإبداع الإنتاج،في المدرسة كنت اكره كلمة الاستاذ وهويشرح لنا موطن (المفعول به)
و(الفاعل) اما اليوم قد صُدمت من هذه القاعدة اذ اكتشفت من خلالها اننا امة( مفعول بها) مذ قرون خلت
ومع ذٰلك فهي لاتحرك قدما كي تخرج من قاعدة (مفعول به) ومن هنا كان الغرب سباقا لفهم هذه القاعدة الذهبية،فبدأ بالبحث الدؤوب لقواعد البقاء والإملاء..؟ گالإنتاج الفكري الإنتاج المعرفي اي الخلق الإبداع الإنتاج = (الحضارة).
إذا كل ما ينتج من(الفاعل)يستورده (المفعول به) فسلعته التي يقدمها لنا لم نساهم نحن ولو في جزء يسير من انتاجها تطويرها (المعرفة )،فنحن بعيدين عن مجال المعرفة الخلق الإبداع الإنتاج ،(ألتكنلوجيا)كل شيئ فينا غلط حتى وأنا اسوق سيارتي غلط ...
ولكي الحق بركب الآخرين علي ان اعمل بعملهم اي ان طائر العنقاء وهو يحاول الطيران يبدأ اولا بتحريك إحدى جناحيه تدريجيا وتتزايد حركة الدوران أكثر فاكثر مما يمكنه من درجة عالية للطيران تلك هي حركة الشعوب نحو التطور الخلق الانتاج المعرفي اي الدّفْعُ المعرفي عند الإنسان،كي يستوي نسق الحيات والعطاء معًا ولا يتأتى هذا من فراغ ودون بذل الجهد .
أما بخصوص طفرة الثراء بدول الخليج العربي هي ليست من نتاج الجهد العربي بل هو عطاء جيولوجي ليس لهم فيه دخل(ولم يستفاد منه)
كل ما هناك تكديس للإسمنت والحديد الى حين....؟
تأتي احد القنابل إما عن خطأ او عن قصد...؟ولقد بدأت المانيا سياراتها تسير في طرقاتها بالطاقة البديلة ..؟ ولكي اختصر الموضوع لأنه شائك معقد طويل ليس سهلا،إذًا وباختصار شديد
١) ألقائد العسكري (الحاكم) إن أراد ان يدخل المعركة يترتب عليه ان يتدرب جيدا ان يتسلح جيدا ان يعرف ارض المعركة جيدا ان يعرف قدرة جنوده جيدا ان يعرف قدرة الخصم جيدا ان يعرف اين مواطن الإقدام والإحجام عند احتدام المعركة جيدا وإلا كان قائدا فاشلا خاسرا (يفعل به ) كالحالة العربية تماما دوما (مفعولٌ بها ) يختار قائدها يختار لها الهدف المرسوم (للفاعل)كي ينفذ (المفعول به) ما هو مطلوب مع بعض المرونة لكل بلد عربي وحسب طبيعة القائد
٢) الطائرة ان اراد القائد ان يحلق عليه ان يمر بطائرته عبر مراحل لابد منها المراقبة الشديدة للمحرك الوقود ثم يبدأ بعملية الحركة الدفع التدريجي نحو المدرج استجماع كل القوى بشكل متسارع حتى تستوي في سمائها وبعدها يتنفس ملأرأتيه للوصول الى النهاية المريحة للطيران.
إذا التخطيط في كل شيئ في المعركة في الطيران كذالك في الحياة المعيشية للمواطن كي (لايفعل به) على الاقل في الاجيال القادمة ،لماذا القائد العربي تعوزه كل هذه المقومات أي النضج العقلي كي ينهض بامته كما نهضت الشعوب من حولنا هل للغير المانيا الصين اليابان امريكا روسيا إندونيسيا تركيا...هل لهم عقول غير عقولنا هل يملكون اجسام غير اجسامنا هل اليوم عندهم اطول من ايامنا قل لي بربك ايها القائد متى تستفيق من إغفائتك ان الشعوب لم تعد تحكم بالتزوير بالتلفيق بالكذب بالسجن بالقتل انك ايها القائد لم تعد تتحكم بأطراف الشبكة العنكبوتية التي غزت ديار العرب وبها يتحرك المواطن في نشر ما تقوم به من عمل هجين هل كتب على المواطن العربي ان يعيش (مفعول به ) من قائده من عدوه ...؟ إذا بدون القواعد التالية لا نستيطع ان نتقدم على الإطلاق.
١) التخلص من عملية ( المفعول به ) الى (فاعل)
٢)( إقرأ) + (الإ نتاج الفكري) = المعرفة
٣) (الإبداع) +( الإنتاج الصناعي ) = الحضارة.
ملاحظة
لكل صديق يود المتابعة لهذا الموضوع كي نثري باقي الجوانب التي تركتها عمدا كي يتسنى للقارء ابداء الرأي او اضافة...،انها رؤوس اقلام..؟ فقط بل اقول اني ومن طبيعتي وانا اشرح الدرس ان لا اكون كالشيخ والمريد اني اكره هذا الاسلوب الإملائي واحبُّ إليّ الحوار ...؟
مع الشكر والتقدير
أ/س.د.اليازجي
المانيا في ٢٠١٤/١٢/٠١
ولقد مر على كتابة هذا النص سنتان واعاده الي الفيس بوك اليوم مشكورا گي يذكرني فأذكركم بما كنت اقول واشعر به من مسؤولية تجاه الامة ....
فها نحن امام خطر فارسي روسي عنجهي وإنه لمستمر في القتل والترهيب والامة غدت عاجزة حتى على كلمة ااشجب....
أما ترو ما يحدث في حلب وغيره والبقية قادمة لامحالة...
أ/سيراج في ٢٠١٦/١٢/١٤

ليست هناك تعليقات