شاهدرَختْ*


علاء نعيم الغول/يكتب...............
شاهدرَختْ*
عيناكِ أقرأُ فيهما ما لم يردْ في السِّفْرِ
غزةُ أصبحتْ فيما أراهُ صَنَوْبَرَةْ
صوتُ النَّبيِّ يئنُّ تحتَ بيوتِنا
لا الريحُ تُسْكِتُهُ و لا رعدٌ تعالى
ما الذي سيحلُّ بالبلدِ الصغيرةِ
أيها الربُّ الكبيرُ أنا فرَرْتُ إليكَ في نفسي
و أعرفُ أنَّ طعمَ الماءِ مختلفٌ 
و في قلبي عيونٌ فاضَ منها النهرُ
يجري فيهِ عُمْري مُسْرِعاً
و حبيبتي شرُفاتُها مسكونةٌ بالبحرِ و القهوةْ
أحبُّكِ عن قريبٍ سوفَ يُكْسِبُنا العِناقُ
توحُّداً مُسْتَسْلِمَيْنِ و فائضَيْنِ على سريرٍ
موصَدٍ بالعطْرِ و الشَّبَقِ المُدَوِّي
في مصابيحِ السقوفِ الخافتةْ
عما قريبٍ لنْ نفكِّرَ في الذي بيني و بينكِ
إذْ سنقفلُ خلفَنا بابَ الماهوجاني صامتاً
نحيا معاً.

 شعر: علاء نعيم الغول
الجمعة ٢٣/١٢/٢٠١٦
تركوازْ
 *راجع قصة أصحاب الرَّس في القرآنِ الكربم

ليست هناك تعليقات