(((زفرات العشق)))



يحيى نفادي سيد



أيا درة هي للقليب
تعتلي سوائدي
تفيض بالإشجان مضرمة 
ويئن للمقل ساهدي 

وجوارح بياتها ف حنينا
فاطرها قنوط مسلمي
كم دناني ف هواك شغوفا 
توارى في محرمي 
لتدق الطبول على ايجة علتي 
وتعلو الدفوف بصدع هامتي
وليربو الصدى هاتفا
أيتها المتكئة على مآثري
باحت الأقلام صفد ضؤلا
ونعت الحروف ساد مقلمي
ف يا ويلتا من سكرة 
ما سلت عنك قبوا ظلمتي
كم كنت بالأذكار أفاديك غيبا 
حتى تلاش الصبر وتراجع آمري
فتداع للفجر بزغ إشراقه
وهوى م سفلى التمايل مقصدي
وبت أناجي ف الليل أصداء 
عسى أن تلبي للفؤاد ردة حسرتي 
&&&&&&&&&
الا أيها الليل المدثر خلف
ستر السكون
كم م صراخ يؤده الفراغ
وداجيات تخون
من لثما الأطواق توارى للحبيب
حني لظنون
ف صرت ك داعيا الاطغاس
ارتدي الجنون 
وأصيب سهادي م عراء الوجد
برماح ومتون
إلا وان كففت عنك لائمتي
فمن يكف عني المجون
أسلمت الأقدار غفارا وما لغفرانك
ناشدت للقلب حنون
أن ماثلة العشق عندي محبوبا هو
صبوة ومنون
ما لماثلته صورا إنما التفرد منه 
ك كتابا مكنون
وما قدر عشقي كان بهواك عذابا 
إنما قدره سادا وغضون

ليست هناك تعليقات