وداعا السادس عشر بعد الألفين
الشاعر أيمن غنيم / يكتب
............
تلك الاعوام والشهور والأيام
من أعمارنا تمضى
وتلك أوجاعنا وتلك مآسينا
باقية عنيدة لا تمضى
وتلك السنين نعدها ونتشبس بأيامها
ولا هى ماكثة وإنما تسير من تردى الى تردى
بل تذوب ثلجا عندما تشرق الشمس
وتعلن بوهجها آنذاك التحدى
وتلك أحزاننا لاتخبو أو تزول
وإنما تملا أرجائنا وتتعالى صوات التشفى
وتلك دواخلنا شاخت وتقوقعت عند مطالبنا وفقط
فلا هى تموت أو تنتهى وإنما تحتاج التقصى
وتلاشت أحلامنا ونكبر وتصغر هى
وتتقزم أمالنا وينتحر بداخلنا التمنى
وتنال أعداءنا منا وتتوغل شرورهم
فلا هى تقتل و تحيى وإنما مفزعة بالتعدى
فألف عام وعام ونحن نحبو فى مراحيض ثقافة
تعلن الردة على الفضيلة وتربى الرزيلة بالتبنى
فلا سنين شفيت علتنا وإن بقينا عاكفين صامتين متبلدين
بلا حواس فطب العالم أجمع لا يشفى
ولا مناص من حياة بلهاء تبحث عن مجد شخصى
ولاهى من ويلات ضمائرنا تحمى
فقصورنا وأموالنا وحتى مناصبنا التى نتباهى
هى قاصرة رغم عرينها فهى لاتجدى
كل أعوامنا وكل ايامنا مضت وإستبحنا منها ما إستبحنا
وبقيت آثامنا وعيوبنا تشكونا الى العلى المتجلى
...........
كلمات بقلم / أيمن غنيم

ليست هناك تعليقات