الآن تسألين ..؟ ألا تعلم من انا .....! وانت من أنت أنشودة عشق
عادل على/يكتب.................
الآن تسألين ..؟
ألا تعلم من انا .....!
وانت من أنت
أنشودة عشق
وقصيده أسطر حروفها كل وقت
أحياها فى سطور الكلمات
همسات
وامسيات ليالى الحنين فى دفء وهدوء وصمت
أبعد كل هذا الحب .!
وانت --- من يخفق لها القلب
الآن تسألين ..؟
نعم --- اعلم من تكوني
فانت --- من همسها طربى وشجونى
فمن سواك اميرتى --- تعشقه عيونى
وأصبح مقامه وسكناه بين جفونى
اااااالان تسألين .....!
هل تدركين ---- عما تسألين
اتلقين بى فى متاهات الشك وظنونى
وأنا المفتون بقلبك ---- وبحبك زاد جنونى
فمن يعرفك دون البشر غيرى
انت --- يامن غرامك بالوجدان يسرى
وبغرامك قد عزمت امرى
ورضيت بهواك بغيتى وقدرى
أنت ---- اميرتى الحسناء
صفاء الروح ---- رمز النقاء والوفاء
ملهمتى ---- من انحنت لها اقلامى ومحبرتى
حبيبتى ---- من سكنت ب احلامى وايامى
عشق غرامى وتوامتى
من سطرتها بكل القوافى وحروف الهجاء
من رسمتها ك حور فى جنه لا يعرفها الأشقياء
من رأيتها بقلبى قبل عينى
فكنت اسعد السعداء
سيدتى
انا لست إليك رسول من السماء
ولست بفارس جاء من أقصى الصحراء
ولست مغامر يواجه أمواج البحر العاتيه
من اجل البقاء
ولكنى بشر يؤمن بالقدر
يعشق عبير الزهر
ياسره هدوء البحر
يسحره شروق الشمس والمغيب والقمر
وتغريد العصافير فوق اغصان الشجر
لا يحب الصخب والضجر
يعشق الربيع والشتاء والشعر والفناء
ويداعب بكفيه قطرات المطر
وقلبى ممتلىء بالصدق والخير لكل الأوفياء
انا يا سيدتى
لست امير الشعراء ولا بسيد الحكماء
ولكنى أحببت وعشقت فيك
الخجل والحياء والعزة والكبرياء
سيدتى
يامن وصفت حسنها بأنها اجمل وارق النساء
عطاء ربى بعد معاناه وغربه وشقاء
هبه السماء
ندى فجرى وضياء بدرى
سحر المساء
ااااالان تسألين ....!
وما زلت بقلبى تشرقين
وأبدأ عنى لن تغربين
وسننعم بدفء مشاعرنا
غير مفارقين او مفترقين
نعم اعرفك
وبارق الكلمات اصفك
فأنت وحدك من أسر قلبى
وانت وحدك فى الهوى رفيقه دربى
أحبك نعم
وتعزفك أوتار القلب سيمفونيه عشق
كاروع النغم
وبذكرك وهمس صوتك
تعم السعاده بقلبى
ويغمره الحب والفرح بزخم
وبين ذراعيك يكون الدفء والامان
ويرحل الحزن
والألم والسقم
وبعشقى لك أشهد وأعلن
الولاء و القسم
وليس لى دونك وطن
الأن تعلمين
من أنت
أنت انا وانا انت
بالحب أجمل عاشقين
وترانيم حب
وسيمفونيه تعزفها نبضات القلب
من أرق النغم
وقصتنا خالده ---- لكل المحبين
وقصيده يسطرها القلم .!
.
.
.
.
.
.
بقلمى ------ عادل على

ليست هناك تعليقات