{سجّانة قلبي ياسيدي}

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏


 الشاعر علي الخولي/ يكتب.........

سجانة قلبي ياسيدي}
كلمات كتبها لكم /
الشاعر علي الخولي
المُلقّب ب امرؤ القيس
☆☆☆☆☆
بات قلبي طِفلاً لها سيّدي
فهي الأُمُّ لقلبي و مُرشِدِي
أسيرٌ لهَواها حين رؤياها
بعُرفِ سُلطان الحُب الأَيِّدِ
سجينها وليلةٌ في الأسرِ ،
لا يَنتَمي إلي لونِه الأسودِ
ومن شُرفات مُقلتاها أرى
نشوةُ زهرٍ بطرفِها الأَغيَدِ
كبّلتني وبسلاسل القُبُلات
لتُزيح يأساً إذا لُقياه غدي
سجينٌ وطليقٌ في راحَةٍ
لأنها وَطَنٌ : يَرتاحُ لِلأَعبُدِ
أنَّى لي بمُستَعبَدات حبٍّ ؟
تُواسي رجلاً لها مُستَعبَدِ
إذا ما أطلّت لي بجمالها
صار الحُسن عليلاً مُفسِدِ
سجَّانةٌ أَحبَبتُها بلا جدَل
وماكان قَلبي فَتيّاً بيَدي
أَو كما يحبُّ النَدى الزهر
هام علي خدودها مُعربدِ
قصتي أنا الرجل الأسير
من لظى شوقٍ إلى مَوقِدِ
اشكو احتدام بُركان حبٍّ
بنظرةٍ منها ألهبت مَرقَدي
أضحت ثيابي مابجفونها
عاريا وليس لديّ ماأرتدي
امَرأةُ تصطاد صَيّاد الهوى
وٌكنت لهُنَّ الباسِلِ الأَصيَدِ
ثائِرَةٌ كَالمَوجِ إِذا تتابعَت
سبّاحٌ في أحضانها مُجهَدِ
لما رَأَتني بشاطئها سألت :
أين من علي النساء الأَربَدِ ؟
قل لها الأربد أعلنها توبه
لا تُردُّ التوبة ولها الموردِ
ولا يُستتاب عاشقاً لهَواكِ
افتحي قَلبِك لا تُوصِدي

ليست هناك تعليقات