هَلْ اِخْتَصَرَتْ الأَبْجَدِيَّة كُلُّهَا
الشاعر د الشاعر كريم زيدان / يكتب
.......
هَلْ اِخْتَصَرَتْ الأَبْجَدِيَّة كُلُّهَا
قَبْلَ الرَّحِيلِ إِلَي دَمِي
قَبْلَ الرَّحِيلِ إِلَي دَمِي
لَا مَا، قَدْ فَعَلْتُ
لَكِنَّنِي فِيكَ اِسْتَرَحْتُ
بَدَّلْتُ عُنْوَانِي، بِعُنْوَانِي
الَّذِي، فِيكَ كَتَبَتُ
عَلَيَّ كَفُّكَ نَسِيَتُ
ْ يَدَيْ كَيْ تُنَعِّسَانِ
علي يَدِكْ
مَدًّا وَجِذْرْ
حُكَّ دَمِي
ضَمِّ غِطَائِك
قُدْ بَرَّدْتُ مِنْ السَّفَرْ
أَنَّي أُحِبُّكَ فِي
المَسَافَةِ وَالحَجَرْ
طَوْقٌ يَشُدُّ بِمِعْصَمِي
أَلَقَ يُسَافِرُ فِي دَمِي
كَزَخَّاتٍ ... مَطَرْ
مَوْتِي ضَرُورِيُّ المُشْتَهَى
هَذَا هَوَاكَ يَلُفُّنِي
فِي جُنْحَةٍ
يَأْتِيَنِي قَسْرًا فِي
المَرَايَا وَالصُّوَرْ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّنِي
قَدْ كُنْتُ لَكْ
فِي البَدْءِ لَكْ
وَجَلْدِي لَكَ سُتْرَةً
وَقَلْبَيَّ خَاتِمَا عَلَيَّ سُرَّتُكْ
إِيَّاكَ أَعْبُدٌ حَتَّى أَرَاك
َ عَلَى يَدَيْ هَذَا المِلَاك
أَوْ اِنْفَجِرْ
........
بقلم / د الشاعر كريم زيدان
بَدَّلْتُ عُنْوَانِي، بِعُنْوَانِي
الَّذِي، فِيكَ كَتَبَتُ
عَلَيَّ كَفُّكَ نَسِيَتُ
ْ يَدَيْ كَيْ تُنَعِّسَانِ
علي يَدِكْ
مَدًّا وَجِذْرْ
حُكَّ دَمِي
ضَمِّ غِطَائِك
قُدْ بَرَّدْتُ مِنْ السَّفَرْ
أَنَّي أُحِبُّكَ فِي
المَسَافَةِ وَالحَجَرْ
طَوْقٌ يَشُدُّ بِمِعْصَمِي
أَلَقَ يُسَافِرُ فِي دَمِي
كَزَخَّاتٍ ... مَطَرْ
مَوْتِي ضَرُورِيُّ المُشْتَهَى
هَذَا هَوَاكَ يَلُفُّنِي
فِي جُنْحَةٍ
يَأْتِيَنِي قَسْرًا فِي
المَرَايَا وَالصُّوَرْ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّنِي
قَدْ كُنْتُ لَكْ
فِي البَدْءِ لَكْ
وَجَلْدِي لَكَ سُتْرَةً
وَقَلْبَيَّ خَاتِمَا عَلَيَّ سُرَّتُكْ
إِيَّاكَ أَعْبُدٌ حَتَّى أَرَاك
َ عَلَى يَدَيْ هَذَا المِلَاك
أَوْ اِنْفَجِرْ
........
بقلم / د الشاعر كريم زيدان

ليست هناك تعليقات