فاصل قصير
الشاعر خالد طلال / يكتب
........
تنكفئ إجابات البائسين
لتعلن انصياعها الضروري
أمام كل الأسئلة المحتملة
كي تحل على الطائعين
البركات!!
ثم يبدأ الطغاة
بتقاسم الألقاب
باستباحة التركات!
لكن ربما
من أجل أن تكتمل
التركيبة النموذجية
لأرض ينعتها العصاة
بالقداسة..
لا يفوت المقامرون على عذريتها
أن يروجوا لمزيد
من الخطايا
من البغاء
من السقوط الجذاب
علها تحظى باغتصاب لائق!!
ثم يشربوا نخب الجائعين
ويتقلدوا أوسمة الشجاعة!
ولا ينسى المحتفلون
تبادل المجاملات
والتقاط الصور
وإطلاق عبارات المجد
وتقبيل البيارق!!
ثم تغلق الشاشات ،
وتطفئ الشموع ،
وتسدل الستارات
ليعود كل إلى عمله
الذي يبرع فيه:
الجنود يعززون الحواجز ،
القناصون يتمركزون في مواقعهم ،
يترصدون الوافدين
إلى أقواتهم!!
القذائف تتناوب
بين قرار وجواب!
الأبطال يهرولون
في عنق الزجاجة!!
المتزمتون يسطون على التاريخ
ليشبعوا رغباتهم الوحشية!!
الأحلام تتآكل
كالأطلال الحميمة!
أما الموت ،
فلم يعد يحظى
بهيبته المعتادة...!!
لتعلن انصياعها الضروري
أمام كل الأسئلة المحتملة
كي تحل على الطائعين
البركات!!
ثم يبدأ الطغاة
بتقاسم الألقاب
باستباحة التركات!
لكن ربما
من أجل أن تكتمل
التركيبة النموذجية
لأرض ينعتها العصاة
بالقداسة..
لا يفوت المقامرون على عذريتها
أن يروجوا لمزيد
من الخطايا
من البغاء
من السقوط الجذاب
علها تحظى باغتصاب لائق!!
ثم يشربوا نخب الجائعين
ويتقلدوا أوسمة الشجاعة!
ولا ينسى المحتفلون
تبادل المجاملات
والتقاط الصور
وإطلاق عبارات المجد
وتقبيل البيارق!!
ثم تغلق الشاشات ،
وتطفئ الشموع ،
وتسدل الستارات
ليعود كل إلى عمله
الذي يبرع فيه:
الجنود يعززون الحواجز ،
القناصون يتمركزون في مواقعهم ،
يترصدون الوافدين
إلى أقواتهم!!
القذائف تتناوب
بين قرار وجواب!
الأبطال يهرولون
في عنق الزجاجة!!
المتزمتون يسطون على التاريخ
ليشبعوا رغباتهم الوحشية!!
الأحلام تتآكل
كالأطلال الحميمة!
أما الموت ،
فلم يعد يحظى
بهيبته المعتادة...!!
...............
بقلم / خالد طلال #

ليست هناك تعليقات