استغنيت به عن قلبي

الأديبة بسمة عبد الرحمن / تكتب
*****
 
كلما طال غيابك كلما زاد حبي وحنيني إليك
مهما بلغ ألم قلبي على بعدك تبقى الروح في حالة عشق لك
لماذا حبيبي قلبك كالأعمى لا يبصر ولا يشعر باشتياقي لك
أمهلني قليلا كي أعيد ترتيب حياتي من جديد وأبدأ صباحي دون أن أقول : حبيبي صباح الخير…
وأكمل يومي على روتين حياة خالية من الاشتياق والترقب
وأهمل أزهاري وابتسامتى كأي امرأة بائسة…
سوف أسكن قلبي في وحشة ظلام دامس ....وأجلس روحي على أطلال الذكريات ....حبيبي لم تكن يوما حبا عاديا بحياتي لقد كنت حياة كروحي التي تلازمني أخبرني يا أغلى ما يملك قلبي ما الحل في مداواة اشتياقي لك ?
عندما أحن اليك ـ وانا دائما في حنين ـ أدعو ربي بأن يبتليك بعشق مالا يخطر ببالك كي تدرك ألم الاشتياق ولوعة الحنين
وتتمنى نظرة حب مني كما أتمناها منك
اشتاقك قلبي حد الجنون ......وعقلي أصابه الهذيان هائما في تخيلات السعادة
لاشيء كوجودك معي يحيى نبض سعادتي .....كلما توقف قلبي عن النبض أسمع صوتك ليعود نبض قلبي لي
ربما يأتي يوم ويخبرني أنه يفتقدني كثيرا سوف أترقب تلك اللحظه لعلها تكون قريبة مني
أحبك بكل أنواع الحب
عشق…
احتواء…
اكتفاء…
حبيبي أنت كل أمنياتي ولن اتمنى سواك في حياتي
أجل أرهقتني وحدتي وغيابك عني… .
أحبك إلى الحد الذي لا حد له… 

..................
بقلم /بسمه عبد الرحمن 

10 / 1 / 2017 
.................

ليست هناك تعليقات