- الشاعر علاء نعيم الغول/ يكتب
- طاءٌ و ميم
- بدأَ المطرْ
- هذا العتيقُ كجرةٍ مشقوقةٍ
- متناسلٌ مما تبقى في الهواءِ من الشبَقْ
- هذا المَغيظُ كمرأةٍ متروكةٍ في الليلِ
- يجمعُنا كحزماتِ الحطبْ
- هذا الذي جرَّتْهُ أنثى
- مستباحاً في سريرٍ منخفضْ
- هذا المطرْ
- عرقُ النهودِ المستفيضةِ بالسخونةِ
- وقتَ كانَ الصيفُ ممتلئاً
- من الرمانِ أنهكهُ الشبَعْ
- مطرُ الصباحِ قميصُ ناهدةٍ
- تفتَّقَ عنْ بياضٍ فاترٍ و توقعاتٍ فائضةْ
- في الليلِ يختنقُ المطرْ
- هذا المُغطَّى كالدِّثارِ على جلودٍ عاريةْ
- ما أدفأَ الشبهَ الذي بيني و بينكِ
- بيننا ما ليسَ يسمحُ بانزلاقِ قُطَيْرَةِ
- العطرِ الشقيةِ أيها المطرُ اعترفْ
- ماذا فعلتَ لكي تفيضَ كما أراكَ
- كأنَّ في عينيكَ ما أخفتْ نوافذُ نائمةْ.
- خزاميات
ليست هناك تعليقات