( مهرةٌ بلا فارسٍ )
الاديب الشــاعر مـــاهر محمد كامـــل / يكتب .........
?؟،،،، ( مهرةٌ بلا فارسٍ ) ،،،،?؟
?؟،،،،، ( قصة قصيرة )،،،،،،?؟
بقلم الشــاعر مـــاهر محمد كامـــل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راها مرة حين ألتقت عيناه بعينيها لحظة واحدة خطفت قلبه لم ينس بريق عينيها لم ينس تلك الكلمات التى قرأها فيهما أحبها حدَ الجنون كان إحساسه جارفا لا يستطيع كبح جماحه غالبه هذا الإحساس أياما ولياليَ ناجاها فى خياله لكن شاءت الأقدار أن تجمع الحبيبين مرات تبادلا الحديث حديث الصباح والمساء ملأت حياته حبا وعشقا سلبته لبه وملكته إحساسه حدثها ذات مرة قائلا : هل أستطيع يوما ترويضك مهرتى ؟! ، إن كنت أستطيــــع فلا تتعجبــــى ، من فارس لايستطيع ، تــــــــرويض إحســـاسه ، فمــــن يستطيـــع أن يخمـــــــــد نيــــران البــــراكين إن ثـــارت ؟ ، ويمنع القطـــر إن جاء به الغيث فأمتلأت الأرض عيونا وفاضت ؟
لا تتعجبى ، ربما يغيب عقلى عندما أكتب إليك ، ربما تخوننى ذاكرتى المعقولة واللامعقولة لطغيان إحساسى بك وجنونى ، فيفيض منى شهد لم ولن تتذوقيه فى أروقتك من ذى قبل ، فتندهشين ، وتتعجبين ، وتجافين ، وتتمردين ، وتأرنين كمهر يستفزها ريعان الصِّبا ، وأحيانا تسكنين . مهرتى لكم تعلق قلبى بك وتمنيت أن أشهر سيفى فى معمعة العاشقين لأفـوز بصهوتك وأقول كما قال عنترة : وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ ،،، مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
لم يكتف بالحديث معها كلما بَعُد عنها وإنما كلما خلا بنفسه يمسك قلمه الذهبى ويكتب عنها فى صفحات أجندته التى كانت تعطرها تلك الوردات الحمراء التى تهديها له كلما جمعهما لقاء الشوق وحلاوة العشق فتهيم النفس معها عاشقة فكتب يقول : مهرتى ليتها تصهل فأرقص على صهيلها وأنا على صهوتها أطعمها قطع السكر وتتخلل أناملى شعرها المتدلى على جيدها فتميل بحمحمة آن لى أن أسمعها وأرى فى عينيها مرسى هوايا فقد هامت روحى بروحها وسكن عشقى قلبها لكن يبقى شىء يشدنى إليها بعدما عرفت أنها سجينة الروح والجسد لرجل قاسى القلب ميت الإحساس لا يعتلى صهوتها ولا يسمعها كلمات الحب نغما لكنها صارت هى مهرتى بعدما التقت عيناى بعينيها . مَنْ لى سواها ؟ أنام ليلى وبعين قلبى أراها أراها غصنا رطيبا بين ذراعى ، وأريجها يسرى فى رئتى يجدد لهيب شرايينى لتعلن عن ثورة من أجلها ثارت ثورة شعارها اقتربى أكثر وأروينى كأسك سكر ، ولا تصمتى اسمعينى آاهات الروح وشهقات الحياة آااه من قلبها أسمع لحنه بمهجتى ينادى : فارسى لملم بالعشق جروحى وأسكب ماء الحياة فلا أطيق لظى ألهبنى بنوحى . مهرتى كانت تبحث عن ماء الحياة بعدما أشتد ظمؤها وسماؤها لا تمطر ولو وابلا تنبت به أزهيرها فقد صار ربيعها خريفا وأجدبت أرضها يبسـا قحطا كل يوم يمر وأنا معها اكتشف توقدا بذهنها وألمعية لا تقارن بمثيلاتها مما يجعلنى أعرف أن شيئا ما هنالك يسكن روحها فيبطىء منى الخطى وأنا فى طريقى معها أتأنّى وأنتظر وقتا ما ولا أتعب النفس هواها فربما يفاجئنى شيئا يسقطنى من على صهوتها فأكسر ولا أجبر ويعلو صوتى يردد آاااه منك مهرة عربية أروضها ولا أستطيع معها ترويض إحساسى . فلا تلبى من النداء صداه ، ولا تكسر القيد قيد من جعلها ترسف فيه والقيد أهواه ، وتستسلم له ولا تطيق رؤياه ، مهرتى بلا فارس لكنها تعشقنى فارسا تتمناه .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم الشاعر محمد كامل
3 / 9 / 2017
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
?؟،،،،، ( قصة قصيرة )،،،،،،?؟
بقلم الشــاعر مـــاهر محمد كامـــل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راها مرة حين ألتقت عيناه بعينيها لحظة واحدة خطفت قلبه لم ينس بريق عينيها لم ينس تلك الكلمات التى قرأها فيهما أحبها حدَ الجنون كان إحساسه جارفا لا يستطيع كبح جماحه غالبه هذا الإحساس أياما ولياليَ ناجاها فى خياله لكن شاءت الأقدار أن تجمع الحبيبين مرات تبادلا الحديث حديث الصباح والمساء ملأت حياته حبا وعشقا سلبته لبه وملكته إحساسه حدثها ذات مرة قائلا : هل أستطيع يوما ترويضك مهرتى ؟! ، إن كنت أستطيــــع فلا تتعجبــــى ، من فارس لايستطيع ، تــــــــرويض إحســـاسه ، فمــــن يستطيـــع أن يخمـــــــــد نيــــران البــــراكين إن ثـــارت ؟ ، ويمنع القطـــر إن جاء به الغيث فأمتلأت الأرض عيونا وفاضت ؟
لا تتعجبى ، ربما يغيب عقلى عندما أكتب إليك ، ربما تخوننى ذاكرتى المعقولة واللامعقولة لطغيان إحساسى بك وجنونى ، فيفيض منى شهد لم ولن تتذوقيه فى أروقتك من ذى قبل ، فتندهشين ، وتتعجبين ، وتجافين ، وتتمردين ، وتأرنين كمهر يستفزها ريعان الصِّبا ، وأحيانا تسكنين . مهرتى لكم تعلق قلبى بك وتمنيت أن أشهر سيفى فى معمعة العاشقين لأفـوز بصهوتك وأقول كما قال عنترة : وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ ،،، مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
لم يكتف بالحديث معها كلما بَعُد عنها وإنما كلما خلا بنفسه يمسك قلمه الذهبى ويكتب عنها فى صفحات أجندته التى كانت تعطرها تلك الوردات الحمراء التى تهديها له كلما جمعهما لقاء الشوق وحلاوة العشق فتهيم النفس معها عاشقة فكتب يقول : مهرتى ليتها تصهل فأرقص على صهيلها وأنا على صهوتها أطعمها قطع السكر وتتخلل أناملى شعرها المتدلى على جيدها فتميل بحمحمة آن لى أن أسمعها وأرى فى عينيها مرسى هوايا فقد هامت روحى بروحها وسكن عشقى قلبها لكن يبقى شىء يشدنى إليها بعدما عرفت أنها سجينة الروح والجسد لرجل قاسى القلب ميت الإحساس لا يعتلى صهوتها ولا يسمعها كلمات الحب نغما لكنها صارت هى مهرتى بعدما التقت عيناى بعينيها . مَنْ لى سواها ؟ أنام ليلى وبعين قلبى أراها أراها غصنا رطيبا بين ذراعى ، وأريجها يسرى فى رئتى يجدد لهيب شرايينى لتعلن عن ثورة من أجلها ثارت ثورة شعارها اقتربى أكثر وأروينى كأسك سكر ، ولا تصمتى اسمعينى آاهات الروح وشهقات الحياة آااه من قلبها أسمع لحنه بمهجتى ينادى : فارسى لملم بالعشق جروحى وأسكب ماء الحياة فلا أطيق لظى ألهبنى بنوحى . مهرتى كانت تبحث عن ماء الحياة بعدما أشتد ظمؤها وسماؤها لا تمطر ولو وابلا تنبت به أزهيرها فقد صار ربيعها خريفا وأجدبت أرضها يبسـا قحطا كل يوم يمر وأنا معها اكتشف توقدا بذهنها وألمعية لا تقارن بمثيلاتها مما يجعلنى أعرف أن شيئا ما هنالك يسكن روحها فيبطىء منى الخطى وأنا فى طريقى معها أتأنّى وأنتظر وقتا ما ولا أتعب النفس هواها فربما يفاجئنى شيئا يسقطنى من على صهوتها فأكسر ولا أجبر ويعلو صوتى يردد آاااه منك مهرة عربية أروضها ولا أستطيع معها ترويض إحساسى . فلا تلبى من النداء صداه ، ولا تكسر القيد قيد من جعلها ترسف فيه والقيد أهواه ، وتستسلم له ولا تطيق رؤياه ، مهرتى بلا فارس لكنها تعشقنى فارسا تتمناه .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم الشاعر محمد كامل
3 / 9 / 2017
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الأستاذ الشاعر / محمد كامل
ردحذفتحية طيبة عطرة وبعد،
قصة جميلة وإحساس مُرهف يتخلله روح شاعر.. كتبت فأحسنت فأبدعت...