أىُّ صبرٍ؟! أُخىَّ تصبرون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏محيط‏، ‏شخص أو أكثر‏‏، ‏‏ماء‏، ‏في الهواء الطلق‏‏‏ و‏طبيعة‏‏



 للشاعر ماهر محمد كامل// يكتب ..............


آليت على نفسى أن كتب هذه الكلمات لكل الأطفال المسلمين فى العالم العربى وخارجه الذين ليس لهم ذنب إلا أنهم أطفال لا يدركون معنى الحياة التى حُرموا منها قبل أن يعرفوها ولا يدركون ما يدور حولهم من صراعات ولم يجنوا من كلٍّ إلا الموت وتذكرت قول الله تعالى " وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ " وأقول إذا لم ولن ترحموا أنفسكم فارحموا هؤلاء الأبرياء
قصيدة بعنوان ( أىُّ صبرٍ؟! أُخىَّ ؟ )
للشاعر ماهر محمد كامل
������
أىُّ صبرٍ؟! أُخىَّ تصبرون
وأمةٌ تلهُو وتُقتَّـلون
... يتفرجُون
بصمتِ بنادقـِـهم
بطائراتِهم يلعبــــون
أُسدٌ علينا يزّأرُون
ويومَ الكريهةِ مهـرولــون
أىُّ صبرٍ؟! أخىَّ تصبرُون
في الشهباءِ وموطنِ الإسراء
مكبلُـون محاصرون
في بورما وبلاد الرافدْيَن
يُقطّعون أجسادًا وأرضًا
كانوا فيها مُوَحَدِين يُوحُدون
طائفيةٌ تأكلُ ما تبقى
فلم يبقَ إلا طللٌ مركوم
أىُّ صبرٍ؟! أُخىَّ تصبرون
إنِّى لأسمعُ صوتَـك المكلوم
فى صمتِ أطفالك
في أكفانهم يتسجُـون
في أشلاءٍ بلا رؤوس
ورؤوسٍ بلا عيون
وعيونٍ ترى ودمعها ما جرى
على أطفالٍ يعبرون
يعبـرون نهرا
تركوا فيه أرواحَهم
عبرت أجسادهم
فما عادوا يشكون
ماتت آمالهم في آلامهم
وشط يحتضن بقلب محزون
صبرًا أُخَىَّ ففى الجنَّة تُسعَدُون
ولِيمت الصامتون بصمتهم
يوم ماتت مروءتهم ولم يتمعرون

ليست هناك تعليقات