---ونُثِرَ العِقْدُ-

------ونُثِرَ العِقْدُ---
بقلمي:جميلة محمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلمي:جميلة محمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هاجَ المَصيفُ بِمُقَليِ...
وهيَّج الروحَ إليكموا ...
عطشى لحبكم ووصلكم
فيا هل تسمعون نحيبنا........
هَمْشَى الحديثِ بليالِ تذكُّرِكُمْ.....
سَلْفَعٌ شياطينُ الهَجْرِ لاذعةٌ......
هَزِأَت..ْ كيف بالأمسِ كان الحبُّ جَمْعَناَ.....
وغَدَتْ أطلالُهاَ بَلْقَعٌ دونَكمْ.....
سحَّت سماء الوَجْدِ وما تركَتْ....
غيرَ النّحيبِ داءً لدمْعِنَا.......
ذا العيدُ على الأبوابِ فَعَيِّدي.....
دوني يا أفْراحُ.....
فلقدْ أوْصَدَ الحبيبُ بابَهُ عن ذِكْرِنَا......
خَباَلٌ هي مسَامِعِي.........
كالصُّرَدِ يَحُومُ حوْمًا حتى فرَّقَ جَمْعَناَ.....
وألّفَ في الوحدَةِ ديوانَهُ.....
ألَا يا صُرَّعُ ما لاحَكَ بِباَبِنَا...؟؟
كُنّا ألِفْنَا حَكَايَا الروحِ وبوحِهَا.....
طَرِبَتْ الخَلجَاتُ.....
اذْ تَعَوَّدَتْ نَثْرَ حُرُوفِنَا...
نُدَاوي بهَا صُدوُعَ الزمانِ.......
أوْضَعَ الحبيبُ طَيّاتِهِ....
وخلّى السَّبيلَ لشيطانِ الغيرَةِ.......
تُوَسِّعُ بالظُنونِ صَدْعَنَا.......
وتحْفِرُ قبْرَ ما ماتَ من الهَوى.....
وما عاهَدْنَاهُ بالسَّقْي ......
فما فَلُحَ للهوى هناؤهُ......
جَفَّ الترابُ وراحَ هباءً سَقْينَا.....
وذاكَ العِقْدُ الذي أهديْتَني....
وأتْقَنْتَ صَنْعَتَهُ....ورَصَّ حَبِّهِ......
أشَتَّهُ بقوْلِكَ خَلِّي ما بيننا نَثْرٌ...
تكْتُبُهُ يدي.....
ونَنْأى عن سمَاعِِ بعْضِنَا......
فيا هلْ يَطيبُ عَيْشُكَ دون الذي......
كان شِعَافَ الوَجْدِ.....
وهذا القصيدُ الذي .....
كَتَبْنَا بهِ في تاريخِ الإمارَةِ مَجْدَنَا......
وتَأمّلْنا رَكْبَهُ وعِزّهُ......
فهلّا بِربّكَ أعدْتَ سَقْيَ الزَّرعِ......
قَرُبَ الحصادُ وهذا الحُبُّ لم يكْتَمِلْ.......
رُدَّ إلَيهِ مَجْرَى نَهْرِهِ.......
يَصْدَعُ الحَبُّ لحُبِّهِ .......
ويغُضُّ الصُّرَدُ طَرْفَهُ عن زرعِنَا.....
------------------------------------
شرح غريب الكلام:
الحوائم:الطيور التي تحوم حول الماء وتمتنع عن الوقوع
همشى الحديث:مختلطة الحديث
سلفعٌ:الجريئة والوقحة
تسحّ:الإنهمار المتصل
الخبال:للذهول وافتقاد العقل
الصُّرَدُ:طائر ضخم الرأس؛أبيض البطن؛أخضر الظهر وهو مشؤوم ولا يكون إلا وحيدا مع ذاته
أوضعَ:أسرعَ
الطيّات:الغايات المطوية
أشتّهُ:فرَّقته
شِعافَ القلب :غلافه كناية عن الجرح الذي يُحدِثه الحب بالقلب.
يصدعُ:يُذْعنُ.
وهيَّج الروحَ إليكموا ...
عطشى لحبكم ووصلكم
فيا هل تسمعون نحيبنا........
هَمْشَى الحديثِ بليالِ تذكُّرِكُمْ.....
سَلْفَعٌ شياطينُ الهَجْرِ لاذعةٌ......
هَزِأَت..ْ كيف بالأمسِ كان الحبُّ جَمْعَناَ.....
وغَدَتْ أطلالُهاَ بَلْقَعٌ دونَكمْ.....
سحَّت سماء الوَجْدِ وما تركَتْ....
غيرَ النّحيبِ داءً لدمْعِنَا.......
ذا العيدُ على الأبوابِ فَعَيِّدي.....
دوني يا أفْراحُ.....
فلقدْ أوْصَدَ الحبيبُ بابَهُ عن ذِكْرِنَا......
خَباَلٌ هي مسَامِعِي.........
كالصُّرَدِ يَحُومُ حوْمًا حتى فرَّقَ جَمْعَناَ.....
وألّفَ في الوحدَةِ ديوانَهُ.....
ألَا يا صُرَّعُ ما لاحَكَ بِباَبِنَا...؟؟
كُنّا ألِفْنَا حَكَايَا الروحِ وبوحِهَا.....
طَرِبَتْ الخَلجَاتُ.....
اذْ تَعَوَّدَتْ نَثْرَ حُرُوفِنَا...
نُدَاوي بهَا صُدوُعَ الزمانِ.......
أوْضَعَ الحبيبُ طَيّاتِهِ....
وخلّى السَّبيلَ لشيطانِ الغيرَةِ.......
تُوَسِّعُ بالظُنونِ صَدْعَنَا.......
وتحْفِرُ قبْرَ ما ماتَ من الهَوى.....
وما عاهَدْنَاهُ بالسَّقْي ......
فما فَلُحَ للهوى هناؤهُ......
جَفَّ الترابُ وراحَ هباءً سَقْينَا.....
وذاكَ العِقْدُ الذي أهديْتَني....
وأتْقَنْتَ صَنْعَتَهُ....ورَصَّ حَبِّهِ......
أشَتَّهُ بقوْلِكَ خَلِّي ما بيننا نَثْرٌ...
تكْتُبُهُ يدي.....
ونَنْأى عن سمَاعِِ بعْضِنَا......
فيا هلْ يَطيبُ عَيْشُكَ دون الذي......
كان شِعَافَ الوَجْدِ.....
وهذا القصيدُ الذي .....
كَتَبْنَا بهِ في تاريخِ الإمارَةِ مَجْدَنَا......
وتَأمّلْنا رَكْبَهُ وعِزّهُ......
فهلّا بِربّكَ أعدْتَ سَقْيَ الزَّرعِ......
قَرُبَ الحصادُ وهذا الحُبُّ لم يكْتَمِلْ.......
رُدَّ إلَيهِ مَجْرَى نَهْرِهِ.......
يَصْدَعُ الحَبُّ لحُبِّهِ .......
ويغُضُّ الصُّرَدُ طَرْفَهُ عن زرعِنَا.....
------------------------------------
شرح غريب الكلام:
الحوائم:الطيور التي تحوم حول الماء وتمتنع عن الوقوع
همشى الحديث:مختلطة الحديث
سلفعٌ:الجريئة والوقحة
تسحّ:الإنهمار المتصل
الخبال:للذهول وافتقاد العقل
الصُّرَدُ:طائر ضخم الرأس؛أبيض البطن؛أخضر الظهر وهو مشؤوم ولا يكون إلا وحيدا مع ذاته
أوضعَ:أسرعَ
الطيّات:الغايات المطوية
أشتّهُ:فرَّقته
شِعافَ القلب :غلافه كناية عن الجرح الذي يُحدِثه الحب بالقلب.
يصدعُ:يُذْعنُ.
ليست هناك تعليقات