أجنحة الخجل






















السيد الطيباني

(أجنحة الخجل)

إنَّ التّوسطَ في الأفعالِ مَحمدَةٌ

لكنَّني فى هواها لستُ مُعتَدِلا

فالظلمُ في العشقِ أن أهوى بلا طمعٍ

والعدلُ ألَّا أَرَى عن قُربِها بَدَلَا 

يا مهجةَ القلبِ لو بانت منازلُكُم

لا ريبَ كان الفؤادُ الصبُّ مُرتحلا

أو كنتِ في قَعرِ يمِّ لا أرَاكِ بِهِ

إلَّا وقلبي بكلِّ الشوقِ قد نَزَلَا

أو يَحتويكِ الفَضا لاخترتُ أجنحةً

أرقَى بها ما عَناني اليومَ مَن سَأَلَا

في مُقلَتَيكِ الأماني كُلّها سَكَنَت

والشوقُ يرسُو على شُطآنِها خَجلَا

أرجُو التَّداني ونورُ الوجهِ أَرَّقَنِي

فكيفَ إن نلتُ منكِ الشهدَ والقُبُلَا

أنتِ الهوى والمُنى والعينُ ما نَظَرت

إلا رَأَتكِ التي زَانَت لها السُّبُلَا

حارَ القريضُ إذا ما كُنتِ مَطلَبَهُ

مهما عَلا أو سما ما كان مُكتَمِلَا

السيد الطيبانى

3/9/2016

ليست هناك تعليقات