//محاولاتُ الرُّجوعِ//



 عامر عمران .... يكتب .....

//محاولاتُ الرُّجوعِ//
عندما تركْتُ صمتي
على شفتيكِ
نمْتُ دهراً.. والسَّفينةُ
تمضي
تلاشى هديرُ المحيطاتِ
وأَطَلّتْ مَظَلّاتُ
الشّاطئِ مَطْوِياتٍ
هُناكَ ...هناكَ تَزَامَنَ
بينَ الجذرِ وخُطاي..
لماذا أحاولُ الرُّجوعَ
من السَّفَرِ ...
أ لِتَمُوتَ البَسْمَةُ على
شِفاهِ
الحُلْمِ المُخْتَزَلِ...؟
لماذا تُحاولُ الإنْشَادَ ...؟
ألم تُشْنَقْ فيكَ كُلُّ
الأغاني.؟
ألم تُشْرَّدكْ كُلُّ الأغاني...؟
واَغْتَصَبَ جَسَدَكَ
ألفُ مِعْوَلٍ.....
بلى .....لكنّي
ما زِلْتُ أذكرُ
بُكاءَ الصِّفْصَافِ
في رحيلِ البلابلِ..
كنتِ تنامينَ مِلْءَ
صدري
فكلُّ الشَّوارعِ فيها
اسمي وعُنواني
عامرٌ هو عرسُكِ
عامرٌ هو مجدُكِ
يا امرأةً اختزلَتْ في
أحضانِها
كُلَّ فَلَّاحٍ وعَامِلٍ
كيفَ لا أعودُ إليكِ
وأنتِ الذِّكرى
والنّسيانُ
أنتِ الصَّمْتُ والهَذَيَانُ
آهٍ ....يا وطني المطحونَ
في دموعِ الأراملِ
لماذا أصبحَ فيكَ
العُمْرَانُ مُنْهَزِمَاً
وسَيّدُ المَوْقِفِ
صوتُ القنابلِ ...
صوت القنابل
عامر عمران

ليست هناك تعليقات