فريسة


 عبدالله أيت أحمد/ يكتب .....

فريسة
يتوعدها كل يوم ويهددها بشحد أمواسه ومناشيره الحادة، بأن يصنع منها كفثة ويقطعها إربا إربا، ينتظر إفطام أولادها بأحر من الجمر؛ ترتعد فرائصها ويقشعر بذنها من الترهيب والوعيد وهي محملة في المساء بما لذ وطاب والزاد لصغارها والأهل والجيران؛ ينط التوأمان من الفرح برجوع أمهم سالمة من براثين الوحيش وقهر الجبال والولديان؛ يشتما رائحة عرقها وكدها ويمسحان بفروها لتذر عليهم من عطفها وحنانها تحميدا وتسبيحا بأذنابهما؛ وذات مساء رجع الراعي لينعي لصغارها خبر افتراسها.
عبدالله أيت أحمد/ المغرب

ليست هناك تعليقات