الحنين
الشاعر د.ايمن عبده //يكتب
على غرار قصيدة محمود درويش «الحنين» قولت:
أنا متأسف
لك أيها القلب
المُعنى بالحنين
أتُرى عرفتك وانتظرت
اليوم أُنسي
مُذ فقدتك من سنين ؟
أتُرى نسيتك أم أبيت
اليوم أنسى
لوعة الماضي الحزين؟
شجن يفتت أنجما
صاغتك بركانا
تسربل من عيون الفجر
أحلاما بلا شرع ودين
سوى شرعة الحب التي
قد أثقلتنا بالمآسي بالأنين
قل لي بربك أيها الماضي اللعين
أتُرى أراك اليوم تفهم قولتي
ما الحب إلا فيض نبع من حنين؟
إني احتسبتك زفرة الناي
التي
خلعت ثياب الليل
عافتها الليالي للأنين
سأقولها : إن الحنين حكاية
فاسمع نصيحة راهب
إن قال يوما عن حنين
هو إتصال هاتفي
يأتيك دوما كلما
حل المساء
يترقب الأسلاك
يأتي بغتة
ويزيد حالك لوعة
وتعيش دوما في شقاء
هو التفات للبعيد إلى البعيد
تتسامر الأحزان فيه
وتبتغي رفع البلاء
هو انتقاء من صميم الروح
كلمات
تسافر بين أوردتي
لتسقي من أحبته الشفاء
هو ظمأة الوجد التي
من هولها
كل البرايا في عناء
هو المسافة بين قلب يآس
طفل لقيط ربما دللته
يشتاق دوما لارتواء
هو سطوة الملكوت
تضرب في الحشا
وتنادي باسم الله
أركان السماء
هو فعلة الماضي
المكبل بالأسى
يوما يحن لحاضر
أشكاله
أنماطه
ألوانه
تُغنيك إن عزَّ اللقاء
هو تلة الأحزان
تركض في ظلام الليل
تسأل أين طعم الحب؟
أين ذا زمن الوفاء؟
هو وحدة عرفت لقلبك
مسلكا
هو لعنة إن حدت عنها
تسربلت أرجوحة
لتلملم الماضي البغيض
وتنتفض عصفورة الأيك
المُخضرم في الهواء
هو قطرة الماء التي
يوما تشكلها الليالي
عروسة ملعونة
في جوفها داء يباغت داء
هو أنثة عبرية
خلعت وشاح الحب
عنها
كلما قربت منها
استصرخت
واستنجدت
يوما
بعزم الفعلة النكراء
عيناها عينا جؤذر
ثمل وغرامها إن بت فيه
فربما تجد الغرام صفاء
فتعود من حيث ابتدأت
ولا تقل
في الحب شريان
سيأبى عيشة الغرباء
هو سندباد العصر
أنتِ وأنا
وكلانا عند الليل
يبكي
حان ذا وقت الفناء
هو زفرة الإحساس
منك تريضت
ريحانة الزمن الجميل
وأنجبت ......
سبحان من بالحب جملها
وقدسها عن الإغواء
هو كائن عند الحبيبة
لا يكل ولا يمل
ولا يرى
في الحب إلا
شرعة الفرعون
تأبى
في محبتها الإباء
هو القمر المهيمن في
ثرى الأفلاك
يخلق أنجما
فتشع في اللحن الحزين
شرارة الأضواء
هو اغتراب في الوجود
إلى سراديب الدنى
جادت بفعلتها اجتماعا
بين الهوى واللاهوى
بين المنى واللامنى
فعرفت معنى الحب
منك سحابة
قد أمطرت لهبا
تعنفها صدى الأنواء
#أيمن
17|4|2017

ليست هناك تعليقات