عني لا تسأل الخوف





الشاعره أكرام عماره/تكتب 


"عني لاتسأل الخوف" 
                  """""""""""""""""""""""""""""""""
هناك ؛أسافر والمدى ؛
يحملني،
 تاركاً شجوني
 بكهف العمر، 
وحلم السراب 
ووعد؛ 
لاتسأل الخوف عنه
 إليك؛
 أشكو ظنوني،
 وأفكاري تطارحها 
أحزاني بلون العتاب
 هناك ؛ألمس همس
 وجعي،
 وقلبي يهنأ 
برجع الصدى
 هناك ؛تكتحل عيوني
 بكأس على حافته 
يذوب الشوق، 
ويموت الغياب 
هناك ؛تتنفس 
الورود للأمل، 
ويعتلي اللقاء ؛
من السفن المتون ؛
ينشد، 
من البحر العباب ؛
يداعب هوى الغد ؛
خصلات شعري،
 وفتوني
 وتحل الجنان؛ 
محل اليباب
 هناك ؛
أولد من جديد ؛
يراقصني الفضاء؛
 بشدو لحوني 
يخاصمني؛ بلا رجعة
 شبح العذاب
 هناك أسمعه، ويسمعني
 بعزف؛ تسبق
 فيه الأذن عيوني ؛
بأوتار لقيثار المأرب
 هناك نبض ؛يزور
 محرابي ؛
لايرى فيه رفاتي ؛
إنما يدندن 
أغرودة الوجود ؛
أعشق معها حياتي
 هناك؛ لم أمت ؛
ثيابي  مازال العطر
 عالقاً بأوداجها ؛
يصلي ؛
على تراتيلها الوقت
 مهدهدا أناتي
 هناك؛ لن يسكن الخوف
 جوف البهاء، 
ورسول الفرح أرجأ 
في الكون مماتي. 
  بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات