علي فردوسها يشدو قصيدي
الشاعر محسن عبد المعطي/يكتب
عَلَى فِرْدَوْسِهَا يَشْدُو قَصِيدِي
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كِتَابَاتِي لِأَجْلِكِ يَا حَبِيبَةْ=لِأَجْلِ الشَّمْسِ تَحْضُنُنِي قَرِيبَةْ
كِتَابَاتِي لِأَجْلِ النَّهْدِ يَبْدُو=طَرِيًّا فِي انْحِنَاءَاتٍ طَرُوبَةْ
يَثُورُ لِأَجْلِ حُبِّي فِي شُمُوخٍ=فَأُمْسِكُهُ بِأَوْقَاتٍ عَصِيبَةْ
وَأَعْصِرُهُ فَيَسْتَجْدِي حَنَانِي=فَلَا أَنْسَاهُ فِي الْمِحَنِ الشَّبِيبَةْ
أَقُولُ فِدَاكَ عُمْرِي مِنْ طَرِيٍّ=يُطَرِّي الْحُبَّ بِالشُّعَلِ الْخَصِيبَةْ
تُحِيلُ الْحُبَّ فِي الْأَصْقَاعِ دِفْئاً=وَتُبْدِعُ فِي الشِّعَارَاتِ اللَّبِيبَةْ
يَقُولُ النَّهْدُ:يَا حُبِّي أَجِبْنِي=فَأَهْرَعُ بِاشْتِيَاقَاتٍ أَرِيبَةْ
وَأُمْسِكُهُ فَيَدْعُو لِي بِقَلْبٍ=تَقِيٍّ وَابْتِهَالَاتٍ مُجِيبَةْ
وَأَشْدُو لَيْلَهَا وَالثَّغْرُ يُزْهَى=كَبْدْرٍ أَلْتَقِي فِي اللَّيْلِ طِيبَهْ
فَأَلْثُمُهُ بِشَهْدٍ مُسْتَطَابٍ=يُجَاوِبُنِي بِأَلْحَانٍ عَجِيبَةْ
وَأُشْهِدُهُ بِحُبٍّ يَصْطَفِينِي=وَيَأْخُذُنِي لِجَنَّاتٍ قَرِيبَةْ
عَلَى فِرْدَوْسِهَا يَشْدُو قَصِيدِي=فَنُونَ الشِّعْرِ لِلْمُقَلِ الْحَبِيبَةْ
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات