و كأن العالم يحتضر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏
 محمد عدلي محمد/ يكتب.........

و كأن العالم يحتضر
و كأن الحياة تتلاشى عنا
تهرب إلى منا .....
و كأن العالم يحتضر
و أنفاسه تخذله
و هو في الرمق الأخير .....

شمس ملتهبة محرقة ....
غلاء موحش لا يعرف رحمة ....
أخلاق مُتدنية تعشق الدمار ....
حتى الأرحام تقطعت إلى فُتات ....
و عدو بالأقصى هناك
يمنع عنه الصلوات ....

و الليل أقبل بسواده
فالقادم لا نعرف مرساه .....

رحماك ربي رحماك ....
هذا رصد للواقع
لااااااااااا غير .... !

بقلم محمد عدلي محمد

ليست هناك تعليقات