تبسمت المليحة
وجدي صالح/ يكتب......
تبسمت المليحة
وأقبلت
تمشي على استحياء
ورنة الخطى
تقع في خافقي
فتشعل لهيب الشوق
في الأحشاء
وعلى رنات الخطى
تمايل النخيل علينا
غالبنا الشوق
وبعد طول غياب
تلاقينا
،،،،،،،،،،
غردت الأطيار
على الغصون
وبدا الشوق
في العيون
هبت نسائم الهوى
وتبسم الياسمين
من شذا عطره
إنتشينا
تبادلت النظرات
عينينا
وحمرة الخجل
ورود تفتحت
على خديها
،،،،،،،،،
صافحتها!!!
ونسيت يدي بيديها
تغلب الهوى علينا
وتصبب العرق من الجبين
كأنه حبيبات لؤلؤ
زينت وجنتيها
ضممتها إلى صدري
بشغف
ودقات قلبي وقلبها
كأنها نغم
طربت به أذنينا
،،،،،،،،،،،
ومن لهفة الشوق
أنفسنا نسينا
وسقط خدرها
تحت قدمينا
كشف عن شعرها
وكأنه ليل
أسدل على كتفيها
ومن ثغري ورضابها
ارتوينا
عانقتني بلهف
كأنني وليدها
فقد عاد الوصل
إلينا
،،،،،،،،،
راقصتني
على لحن غزل
عزفته نبضاتي
على أوتار قلبينا
وداعبت أناملى
غدائرها
فعادت لعناقي
وقالت
بعد غياب طال
تغلب الشوق علينا
وحنين
وارته الجفون
فضحته نظرات
مقلتينا
وأخيرا
جمعنا الهوى
وتلاقينا
وأقبلت
تمشي على استحياء
ورنة الخطى
تقع في خافقي
فتشعل لهيب الشوق
في الأحشاء
وعلى رنات الخطى
تمايل النخيل علينا
غالبنا الشوق
وبعد طول غياب
تلاقينا
،،،،،،،،،،
غردت الأطيار
على الغصون
وبدا الشوق
في العيون
هبت نسائم الهوى
وتبسم الياسمين
من شذا عطره
إنتشينا
تبادلت النظرات
عينينا
وحمرة الخجل
ورود تفتحت
على خديها
،،،،،،،،،
صافحتها!!!
ونسيت يدي بيديها
تغلب الهوى علينا
وتصبب العرق من الجبين
كأنه حبيبات لؤلؤ
زينت وجنتيها
ضممتها إلى صدري
بشغف
ودقات قلبي وقلبها
كأنها نغم
طربت به أذنينا
،،،،،،،،،،،
ومن لهفة الشوق
أنفسنا نسينا
وسقط خدرها
تحت قدمينا
كشف عن شعرها
وكأنه ليل
أسدل على كتفيها
ومن ثغري ورضابها
ارتوينا
عانقتني بلهف
كأنني وليدها
فقد عاد الوصل
إلينا
،،،،،،،،،
راقصتني
على لحن غزل
عزفته نبضاتي
على أوتار قلبينا
وداعبت أناملى
غدائرها
فعادت لعناقي
وقالت
بعد غياب طال
تغلب الشوق علينا
وحنين
وارته الجفون
فضحته نظرات
مقلتينا
وأخيرا
جمعنا الهوى
وتلاقينا
**********
وجدي صالح
وجدي صالح

ليست هناك تعليقات