كن حقيقيا
الأستاذ الشاعرة ماريا غازي تكتب / كن حقيقيا
كن حقيقيا ..!
أيا حزنا يقودني إلى سراديبه ظلما
لماذا هذا التعدي؟
أخصيمي أنت ؟
متى ينتهي بيننا هذا الشقاق؟
و قلبي إذ أحب. ..أبحر
فهاجت أمواج العناق
و كلي سفين معيب خرقتها الأشواق
فأقمت وحدي جدار الروح المنقض
و على بصمتك ...رفعت عمدي
و شددت أرضي
فقامت بقبائل لهفتي حروب ...
دماء الصبابة فيها تراق
رفعت راية النبض... قبل البياض
جئتك لست أدري كيف ...؟
جئتك أحرفا متلعثمة. ..
جئتك آهات كتومة
فحرر و فكني و هذا الخناق
أنا يا مصير الحب في الجوانح
كلي في حبك يستباح
فدمعي مباح ...و انتظاري مباح
و ليلي دون عينيك سماء...
أزاحت قمرها الرياح
أنى أكتم. ..أنى تفهم. ..؟
أني لست امرأة بل ذكرى وجراح. ..!!
يا مهجتي قبل خلق مهجتي
بين كفي عشقك. ..تأنس تقر و ترتاح
سألت الأطبة و العرافين
كلهم أجابوا قطعا بكل يقين
أني جرح غائر يحويه قلب حزين
يا رجلا مجهولا ...
المجهول دائما ما يعتريني
كحالة جنون تحتويني
لا عاد يهمني. ..و لا يعنيني
يا رجلا حيا في فضاء أحلامي
يا مقتولا في واقع أيامي
يا خيالا....خلق من نسج هيامي
تقاسيم أحضانه قبل وجهه تشبهني
أتوق للمجهول الذي أنا أعرفه و اجهله..
و لسبيكة العشق التي صهر فيها قلبي
حتى انسكبت. ....لظى مظفرا
احترقت به أجساد العاشقين. ..
و أكمل حنينهم حمل لواء الدرب
و راحت آثار همسي بعدي
تقتفي نسائم الآهات
و ذخر العبرات
من أي مدار عبرت يا حظي؟
سألت النهار المعتم
و ليلي القاتم
كيف أزيل من على جبيني وشم الرفض
و من برد صحوي إلى الدفء
حلمي ...يلقيني
فأضرب قوانين ألمي و شرائع حسرتي
و أقوم أناديك بكل صمت ....
في عظيم سكون يعتريني. ..لعله موت!!
خذني من حيث أردت. ..
من كتب الأدب ...
من خرائط و مقاييس الجغرافيا. ..
من قصص البرد أو اللهب
من علوم النفس خذني ... أو ابسطني على جدليات الفلسفة
و انظر ....أنا هل وجدت أنا دون عناء؟
و هل وجد العناء لقلبي....حتى قبل أن أعرف معنى الهواء ؟؟!
ماذا لو تنفستك حبا بدل دخان هذا الشقاء؟
ارتحل. ...و جرب و اكتشف
من أبعاد الفضاء المترامية في كحلة المساء
من حجوم الانتظار الكبيرة التي خيبتها سعة الرجاء
جاذبية الحب بين ضلعيك
حينها ستسوعب ثقل سنواتي. ..فضفني إليك
صحيح واحد ....صحيح نبض
يعادل الكون في منتهاه
و في علاقة طردية ...
اشعل نار حبي. ...
كي يحترق الماضي تبا ...و يذرى رماد عذابي
و كن حقيقيا...
لا سرابا من حمى آمالي
كي أكون أيضا عاشقة حقيقية
لا مهووسة بكلام الحب
تمزق الأوراق ...و تكسر الأقلام
كلما راودها شغف الكتابة ...فتخط دون أن تبالي
كن حقيقيا ...
ماريا غازي
الجزائر 2017/12/12
كن حقيقيا ..!
أيا حزنا يقودني إلى سراديبه ظلما
لماذا هذا التعدي؟
أخصيمي أنت ؟
متى ينتهي بيننا هذا الشقاق؟
و قلبي إذ أحب. ..أبحر
فهاجت أمواج العناق
و كلي سفين معيب خرقتها الأشواق
فأقمت وحدي جدار الروح المنقض
و على بصمتك ...رفعت عمدي
و شددت أرضي
فقامت بقبائل لهفتي حروب ...
دماء الصبابة فيها تراق
رفعت راية النبض... قبل البياض
جئتك لست أدري كيف ...؟
جئتك أحرفا متلعثمة. ..
جئتك آهات كتومة
فحرر و فكني و هذا الخناق
أنا يا مصير الحب في الجوانح
كلي في حبك يستباح
فدمعي مباح ...و انتظاري مباح
و ليلي دون عينيك سماء...
أزاحت قمرها الرياح
أنى أكتم. ..أنى تفهم. ..؟
أني لست امرأة بل ذكرى وجراح. ..!!
يا مهجتي قبل خلق مهجتي
بين كفي عشقك. ..تأنس تقر و ترتاح
سألت الأطبة و العرافين
كلهم أجابوا قطعا بكل يقين
أني جرح غائر يحويه قلب حزين
يا رجلا مجهولا ...
المجهول دائما ما يعتريني
كحالة جنون تحتويني
لا عاد يهمني. ..و لا يعنيني
يا رجلا حيا في فضاء أحلامي
يا مقتولا في واقع أيامي
يا خيالا....خلق من نسج هيامي
تقاسيم أحضانه قبل وجهه تشبهني
أتوق للمجهول الذي أنا أعرفه و اجهله..
و لسبيكة العشق التي صهر فيها قلبي
حتى انسكبت. ....لظى مظفرا
احترقت به أجساد العاشقين. ..
و أكمل حنينهم حمل لواء الدرب
و راحت آثار همسي بعدي
تقتفي نسائم الآهات
و ذخر العبرات
من أي مدار عبرت يا حظي؟
سألت النهار المعتم
و ليلي القاتم
كيف أزيل من على جبيني وشم الرفض
و من برد صحوي إلى الدفء
حلمي ...يلقيني
فأضرب قوانين ألمي و شرائع حسرتي
و أقوم أناديك بكل صمت ....
في عظيم سكون يعتريني. ..لعله موت!!
خذني من حيث أردت. ..
من كتب الأدب ...
من خرائط و مقاييس الجغرافيا. ..
من قصص البرد أو اللهب
من علوم النفس خذني ... أو ابسطني على جدليات الفلسفة
و انظر ....أنا هل وجدت أنا دون عناء؟
و هل وجد العناء لقلبي....حتى قبل أن أعرف معنى الهواء ؟؟!
ماذا لو تنفستك حبا بدل دخان هذا الشقاء؟
ارتحل. ...و جرب و اكتشف
من أبعاد الفضاء المترامية في كحلة المساء
من حجوم الانتظار الكبيرة التي خيبتها سعة الرجاء
جاذبية الحب بين ضلعيك
حينها ستسوعب ثقل سنواتي. ..فضفني إليك
صحيح واحد ....صحيح نبض
يعادل الكون في منتهاه
و في علاقة طردية ...
اشعل نار حبي. ...
كي يحترق الماضي تبا ...و يذرى رماد عذابي
و كن حقيقيا...
لا سرابا من حمى آمالي
كي أكون أيضا عاشقة حقيقية
لا مهووسة بكلام الحب
تمزق الأوراق ...و تكسر الأقلام
كلما راودها شغف الكتابة ...فتخط دون أن تبالي
كن حقيقيا ...
ماريا غازي
الجزائر 2017/12/12

ليست هناك تعليقات