صلاح عبدالعزيز حسين

***  على دربِ التقويم  ***

ليس كل ما مسَّ الوجد يكُن قريباً من اللسان ، وكُلما رحُبَ الماعونَ راقَ لهُ  الإحتواءُ وصارَ أقدَر علىَ طَمسِ ما أُدرِجَ بثناياه ، فالأرزاقُ تحُلُ بمَحالِها بأقدارٍ مُقَدَّرة ، وللبَوحِ مقاييس مُتَدَرِجة تتبع إختلافِ مواطِنَ حُلولِه ، وفى السُكونِ حظٌ منَ السَكينة ، يتَهيَّأُ فيها الإنسان إلى ما قد يَحجُبهُ عنهُ الضَجيج الذى يُؤثِرُ بخاصيتَهُ سلباً علىَ شفافية الحواس ، فالكثافة تَدعمُ المادة والشفافية تَدعمُ اللُطف ، والنِسَبُ فى تبايُن ما بينَ الصِفَتانِ تبعاً لمُيولِ الكيان الناتِجة عن طبيعَتِه الغالبة التى تَخضَع للتقويمِ  حالَ إحكامِ النُفوذ علىَ دواعى النفس .
غريب راجى الكريم
( صلاح عبدالعزيز حسين )

ليست هناك تعليقات