كم طابت نفسي بحب وليدة


عادل الصامتي / يكتب .........
كم طابت نفسي بحب وليدة
وكم كانت اذا ضاق بها الزمان
لوصليها تفر وتهرب
فتنتشي من ريق المحب حلاوة
وتهد ء وإلى حضن الحبيب تسلم
ياصرح بناه الطهر في يموم مضى
صار جراح في قلب يئن ويتألم
كلما ذكرتكي هاجت عواطفي
وانهالت دموعي تسيل وتذرف
وحركت أوجاع سكنت مفاصل
عرفتكي في اللحب أصلية
جواد أصيل لا يفر عن صاحبه ولايهرب
يا دمع ترقرق من عيني ذات ليلة
يوم فارقت روحي روحها
ولا سبيل من ذاك ولا مهرب
ولو أن الله منحنا إرادة
لخترت الرحيل فقد عزى المطلب
عسى بجنة الخلدي ألقاكي حبيبتى
فيأنس القلب المحزون ويطرب
أتضن يا قليل العلم متبلد
ان المؤمن لا يحب ولا يعشق
ابدا ماكان هذا حاله
ولاكنه يعف عن الدنائت ويتطهر

ليست هناك تعليقات