في مجئ الغيبه
الشاعر محمد محجوبي //يكتب
في مجيئ الغيمة...
اهتزت شجرة البوح لتلوك العيون حلاوته..
غرد الوجهان نشوة التفاصيل
فانسابت لحظة المكوث.. تفرد لونها ما يشبه الورد الجامح.. فاستوى عرش الماء
تجاويف الصدفة المحدقة اغداق..
وهذا الباب من لحن حبور
حتى تهافتها... الملامح التي تضيئ صدر الأحزان... فيهيج الوجود شعلة في شريان.. . أميرة الفستان الشعري يورق بياضه المكتوم... هي فقط.. سفينة جذوة تحير لب الأغصان وتسكت بهرجا ننكسه في شؤون السياق...
لكي أمسح سبورة النتوءات
كان السبيل شعرا
دليله سرو غايات خضراء..
وخيمة هذه النار ...فكم غررت بفتورها
بعدما جف السهد قناعه... هنالك أرض حكاية أخرى تفرغ شحنات الماضي
....
فلحقت الغيمة بقنوت الضياء
صبيب عينيك ...
في نومات العبير أغمسها بشجن التشكيل
وهذه الأرض سكرى بطيور جلبت غديرها حيث المشتهى... فاكهة الأنس
فلنملأ جرار الزمن
بما توقعه القلب ورتبه الوصال
محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات