الانسان المصري






الشاعر محمد مدحت //يكتب 


الإنســان المصــــرى ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن ظــــلال الكـــــرم
و فروسيــــة النبــــــلاء ...
و روح الشجــاعـــــة
و الأصـالــــــة و العطــــــاء ...
محفــــــــورة فــــى
شِيَــــم المصريـن بـ سخـــاء ...
يتمتــع بـ هذه الصفـات
مــن الأجــــــداد قبــــل الآبـــــاء ...
تجــــد معانيهـــــا فـــى
جنباتهـــــا فهــــى ينبــــوع الصفــــاء ...
الــذى يتفجــــــــــر فــى
التصـــــرف و العِشـــرة الطيبــــة و الأداء ...
و يشهــد كـل من يتقــرب 
منــه بـ المــــروءة و حسـن المعاملــة و الوفـــاء ...
فهــــو بـحــــق فـــــارس لا
ينجــرف فـى بحــــر الإغتــراب و المحاكــاة البلهـــاء ...
ذو قيمـــة دينيـــة تميـــــــزه
بـ الأخـــــــلاق فهــو قريــب مــن رب السمـــــاء ...
لا يحيــــــد عـــن هـويتـــــــه
بـ إسلـوبـــــه المتـدفـــــق 
و لغتـــــه الجميلــــــــة 
و علمــــه الغـزيــــــر
و يقـــدم لهــا كــل
الــــــــــــــــولاء ...
و يعطــى مــا
لديـــــه مـن
تجـــــــارب
يعيشهـــا
صبـــــاح
مســاء ...
وقــت
الشـــدائــد
تجــده متحفــزاً
يلبـــى النـــــــداء ...
بـ رغــم معـانـاتـــه
الكثيـــــــــــــــــــــرة
تــراه مـن الرحمــــــــاء ...
صـلـــب فـــى ذاتـــــــــــه
شـديـد البـأس على الأعــداء ...
يـؤمــن بمــا يعطيــــه لـه ربـــــه
مـــن قــــــــــدرٍ و قضــــــــــاء ...
يقــف حجـرة عثــرة أمــام
الطغـــــاة مـن ذهــــب
منهــم و مـن جـــــاء ...
هـــذه طبيعتــــــه
تمــر بـه المِحن
تــــــــــــــــــراه
شـاكراً لربـــه
تجـــده مـن
السعـــداء ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات