( يَــا عَازِفـَــةَ النَّـــــاي )
للشاعر ماهر محمد كامل
?؟ ،،،،، ( يَــا عَازِفـَــةَ النَّـــــاي ) ،،،،، ?؟
(*) ،،،،، ( قصيدة ) ،،،،، (*)
?؟ ،، ( للشاعر ماهر محمد كامل ) ،، ?؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يَا عَازِفَةَ النَّاى الحَزِينِ ،،
لِمَ تَبْحَثِينَ عَنِى !
وَتَتْهِمِينِى بِالغِياب ،،
أَنَا بَيْنَ ضُلُوعِكِ ،،
فَكُفِى المَلَامَ ،،
وَكُفِى العِتَاب ،،
إَنْ كَانَتْ قَطَراتُ دَمِكِ تَتَرَاقَصُ ،،
عَلَى عَزْفِ النَّاي ،،
فَقَطَرَاتُ دَمِى بِالشَّوقِ تُذَاب ،،
فَافَتَحِى أَبْوَابَكِ ،،
فَأَنَا العَاشِقُ أَنْفَاسَكِ ،،
أَنَا العَاشِقُ الرُّضَاب ،،
لَنْ أَهْجُرَ شِفَاهَكِ ،،
حَتَّى يَسْرِى أَلمُكِ بِقَلْبِى ،،
وَبِدَمِى حُبُّكِ يُذَاب ،،
وَأُغْلِقُ أَبْوَابَ الهَجْرِ الوَاهِمِ ،،
فَأَنْتِ مَنْ تَتَصَنَّعِينَ ،،
ضَجِيجَ البُكَاءِ الكَذّاب ،،
أَيَا عِشْقَ عِشْقِى ،،
وَجُنُونَ جُنُونِى ،،
وَمُهْجَةَ مُهْجَتِى ،،
أَنَا المُلتَاع بِصَبْرٍ ،،
فَعَجِلِى بِلقَاءٍ يَقْتُلُ فِيكِ ،،
الصَّمْتَ الصَّخّاب ،،
وَاكْسَرِى وَتَرَ النَّاى الحَزِينِ ،،
فَبَعْدَ اليَومِ لَنْ يُؤلِمُكِ أَىُّ غِيَابٍ ،،
فَتَعَالِى بِعِشْقِكِ
بِشَوْقِكِ بِأَحْلَامِكِ
وَكَفْكِفِى دَمْعَكِ السَّيّاب ،،
كَى يَخْتَفِى صَوْتُ عَزْفِ نَايكِ ،،
وَيَعْلُوَ عَزْفُ آَهَااتِكِ ،،
فَيُؤَجّجُ بَرَاكِينَ اللّيَالِى ،،
وَيَفِيضُ بِزَبَدِهِ العُبَاب ،،
آااهٍ يَا عُمْرَعُمْرِي ،،
فَليَحْيَا فِينَا كُلُّ مُشْتَاقٍ ،،
وَيَنْبُتُ زَهْرُ الرُّمَانِ الحَبّاب ،،
وَنُفْضِى بِكُلِّ مَكْنُونٍ ،،
وَنَفْتَحُ لِلعِشْقِ كُلَّ الأَبْوَاب ،،
وَأَجْنِى وَرْدَ بُسْتَانِكِ ،،
وَارتَوِى مِنْ نَبْعِكِ العِنَّاب ،،
كِى أَكُونَ بِكِ ثَمْلًا ،،
وَلَنْ أَفِيقَ حَتَّى يَخْضَّرَ كُلُّ يَبْسٍ فِيكِ ،،
وَيَضُوعَ بِمَسَائِى عِطْرُكِ أَطْيَاب ،،
فَلَا هَجْرًا بَعْدَ اليَّومِ ..عَازِفَةَ النَّاى ،،
فَسَنَظَلُ عَاشِقَيْنِ مَا بَقِينَا ،،
سَنَظَلُ دَوْمًا أَحْبَاب ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى الشاعر ماهر محمد كامل
5 / 1 / 2019
حقوق الطبع والنشر محفوظة للكاتب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
(*) ،،،،، ( قصيدة ) ،،،،، (*)
?؟ ،، ( للشاعر ماهر محمد كامل ) ،، ?؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يَا عَازِفَةَ النَّاى الحَزِينِ ،،
لِمَ تَبْحَثِينَ عَنِى !
وَتَتْهِمِينِى بِالغِياب ،،
أَنَا بَيْنَ ضُلُوعِكِ ،،
فَكُفِى المَلَامَ ،،
وَكُفِى العِتَاب ،،
إَنْ كَانَتْ قَطَراتُ دَمِكِ تَتَرَاقَصُ ،،
عَلَى عَزْفِ النَّاي ،،
فَقَطَرَاتُ دَمِى بِالشَّوقِ تُذَاب ،،
فَافَتَحِى أَبْوَابَكِ ،،
فَأَنَا العَاشِقُ أَنْفَاسَكِ ،،
أَنَا العَاشِقُ الرُّضَاب ،،
لَنْ أَهْجُرَ شِفَاهَكِ ،،
حَتَّى يَسْرِى أَلمُكِ بِقَلْبِى ،،
وَبِدَمِى حُبُّكِ يُذَاب ،،
وَأُغْلِقُ أَبْوَابَ الهَجْرِ الوَاهِمِ ،،
فَأَنْتِ مَنْ تَتَصَنَّعِينَ ،،
ضَجِيجَ البُكَاءِ الكَذّاب ،،
أَيَا عِشْقَ عِشْقِى ،،
وَجُنُونَ جُنُونِى ،،
وَمُهْجَةَ مُهْجَتِى ،،
أَنَا المُلتَاع بِصَبْرٍ ،،
فَعَجِلِى بِلقَاءٍ يَقْتُلُ فِيكِ ،،
الصَّمْتَ الصَّخّاب ،،
وَاكْسَرِى وَتَرَ النَّاى الحَزِينِ ،،
فَبَعْدَ اليَومِ لَنْ يُؤلِمُكِ أَىُّ غِيَابٍ ،،
فَتَعَالِى بِعِشْقِكِ
بِشَوْقِكِ بِأَحْلَامِكِ
وَكَفْكِفِى دَمْعَكِ السَّيّاب ،،
كَى يَخْتَفِى صَوْتُ عَزْفِ نَايكِ ،،
وَيَعْلُوَ عَزْفُ آَهَااتِكِ ،،
فَيُؤَجّجُ بَرَاكِينَ اللّيَالِى ،،
وَيَفِيضُ بِزَبَدِهِ العُبَاب ،،
آااهٍ يَا عُمْرَعُمْرِي ،،
فَليَحْيَا فِينَا كُلُّ مُشْتَاقٍ ،،
وَيَنْبُتُ زَهْرُ الرُّمَانِ الحَبّاب ،،
وَنُفْضِى بِكُلِّ مَكْنُونٍ ،،
وَنَفْتَحُ لِلعِشْقِ كُلَّ الأَبْوَاب ،،
وَأَجْنِى وَرْدَ بُسْتَانِكِ ،،
وَارتَوِى مِنْ نَبْعِكِ العِنَّاب ،،
كِى أَكُونَ بِكِ ثَمْلًا ،،
وَلَنْ أَفِيقَ حَتَّى يَخْضَّرَ كُلُّ يَبْسٍ فِيكِ ،،
وَيَضُوعَ بِمَسَائِى عِطْرُكِ أَطْيَاب ،،
فَلَا هَجْرًا بَعْدَ اليَّومِ ..عَازِفَةَ النَّاى ،،
فَسَنَظَلُ عَاشِقَيْنِ مَا بَقِينَا ،،
سَنَظَلُ دَوْمًا أَحْبَاب ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى الشاعر ماهر محمد كامل
5 / 1 / 2019
حقوق الطبع والنشر محفوظة للكاتب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات