في يوم وليلة
عاصم محمد عودة/ يكتب................
في يوم وليلة
تَحَصَّنتِ عَيني
وَدارُكِ مُقلَتي
فلا فُضَّ جَمعُك
ِ وَ لا غابَ لَحظُكِ
وَدارُكِ مُقلَتي
فلا فُضَّ جَمعُك
ِ وَ لا غابَ لَحظُكِ
تَمَنَّعْتُ عُمْراً
عن حواءَ الَّتي
كُتِبَت جَرحاً
ً لِكُلِّ عاشقي
فإذا بي كُنتُ
ُ قارئً غِراً
غَبي
أشّْري حَكايا
لِلغَدرِ تَنتَمي
وَمُذ طَلَّ لَحظُكِ
الباهي الزَّكي
تَقَوَّضَ مَكْتَبي
وَتَصَدَّعَتْ أَرفُفي
وَبِتُّ زَبونَ
َ نِزارٍ أشتَري
كلامَ الحبيب
ِ المُلَوَّعِ
فأَنْحَيتِ قِرطاً
مِن خَفيَّةِ المُسبَلِ
وَأشَحْتِ جُزءً
ً مِن ظَليلِ الغُرَّةِ
فَأطْرَقتِ سَمعاً
لِخَليلِ المُستَقْبَلِ
بَعدما آنَستُ حُسناً
مِن رَهينِ الأَصدُغِ
فَسامرتِ قَلباً
ظنَّ الحياةَ تَبَتُلِ
مُذ لامَسْتِهِ
باتَ يُجيدُ التَبَسُّمِ
أيا قَمَراً باللهِ
عليكَ تَرَفَقْ
إمضِ هويناً
فَلَم نَكتَفِ
فما بَخَلَت وما
هَجَرَت بالمَوعِدِ
تعالَ هُنا وَلَونُ
الشمسِ قُرمُزي
وَخُذْ شالي وابقهِ
مِنكَ مُقَرَبِ
ولا تَثنِهِ حتى يعبق
بريحِكَ الطيبِ
وَمَضَينا وما حَسَبتُ
كيف أبيتُ لَيلتي
فَهِمتُ عاشقاً مُخَدَراً
حتى أتى المَوعدِ
ويالِ ما رَأيتُ حين أقبلت
لطيفةَ المبسمِ
فَمٌ
كَ زِرِّ وَردٍ حزَّمَ خد
فعانى الجهد
ففتق شفتان وبان
اللؤلؤ في المهد
وما عِرِنيناهُ كباقي
الخلقِ كُلِّهِمِ
فبينهما عُدِلَت
كَفَتا مَجَرِ الذَّهَبِ
أَنفٌ أخنسٌ تحتار
بوصفه الكتبِ
لولا عدله لتناحرت
قبائلُ الوَجناتِ
التي زَرَعت أحمراً
جورياً على أعاليهِ
فكسرت حدة
نصوع بياض خده
وأداةُ غَمزِها
عَينٌ واسِعَةٌ
كصحنِ لبنٍ
طَفَتْ على
سطحه تَمرة
هُدِبَت بسيوفٍ قواطع ٍ
إن رَفَّت تساقطت
أوراقُ الشجرِ
هَوُناً هُويناً وأرفقي
ماعاد ورق تحمله
اشجار شارعي
فما أدري
أُواسيكَ شارعاً
أم هل لي
من مواسٍ
فَبِتُ رجلاً غَمَزُ
أنا أسدُ الحيِّ
مُذ كُنتُ طِفلاً ألعبُ
ماذا جرى لي عَشقتُ
فصرتُ طفلا مغرمُ
أُلَملِمُ نفسي من قِطعِ
نفسي
كيف لا وقد خُلِقَت من
ضِلعي
فزأرتُ حتى
إرتد الصدى
نشوة بجمال القضا
بقلمي :
عاصم محمد عودة
24 / 12 / 2016 م
عن حواءَ الَّتي
كُتِبَت جَرحاً
ً لِكُلِّ عاشقي
فإذا بي كُنتُ
ُ قارئً غِراً
غَبي
أشّْري حَكايا
لِلغَدرِ تَنتَمي
وَمُذ طَلَّ لَحظُكِ
الباهي الزَّكي
تَقَوَّضَ مَكْتَبي
وَتَصَدَّعَتْ أَرفُفي
وَبِتُّ زَبونَ
َ نِزارٍ أشتَري
كلامَ الحبيب
ِ المُلَوَّعِ
فأَنْحَيتِ قِرطاً
مِن خَفيَّةِ المُسبَلِ
وَأشَحْتِ جُزءً
ً مِن ظَليلِ الغُرَّةِ
فَأطْرَقتِ سَمعاً
لِخَليلِ المُستَقْبَلِ
بَعدما آنَستُ حُسناً
مِن رَهينِ الأَصدُغِ
فَسامرتِ قَلباً
ظنَّ الحياةَ تَبَتُلِ
مُذ لامَسْتِهِ
باتَ يُجيدُ التَبَسُّمِ
أيا قَمَراً باللهِ
عليكَ تَرَفَقْ
إمضِ هويناً
فَلَم نَكتَفِ
فما بَخَلَت وما
هَجَرَت بالمَوعِدِ
تعالَ هُنا وَلَونُ
الشمسِ قُرمُزي
وَخُذْ شالي وابقهِ
مِنكَ مُقَرَبِ
ولا تَثنِهِ حتى يعبق
بريحِكَ الطيبِ
وَمَضَينا وما حَسَبتُ
كيف أبيتُ لَيلتي
فَهِمتُ عاشقاً مُخَدَراً
حتى أتى المَوعدِ
ويالِ ما رَأيتُ حين أقبلت
لطيفةَ المبسمِ
فَمٌ
كَ زِرِّ وَردٍ حزَّمَ خد
فعانى الجهد
ففتق شفتان وبان
اللؤلؤ في المهد
وما عِرِنيناهُ كباقي
الخلقِ كُلِّهِمِ
فبينهما عُدِلَت
كَفَتا مَجَرِ الذَّهَبِ
أَنفٌ أخنسٌ تحتار
بوصفه الكتبِ
لولا عدله لتناحرت
قبائلُ الوَجناتِ
التي زَرَعت أحمراً
جورياً على أعاليهِ
فكسرت حدة
نصوع بياض خده
وأداةُ غَمزِها
عَينٌ واسِعَةٌ
كصحنِ لبنٍ
طَفَتْ على
سطحه تَمرة
هُدِبَت بسيوفٍ قواطع ٍ
إن رَفَّت تساقطت
أوراقُ الشجرِ
هَوُناً هُويناً وأرفقي
ماعاد ورق تحمله
اشجار شارعي
فما أدري
أُواسيكَ شارعاً
أم هل لي
من مواسٍ
فَبِتُ رجلاً غَمَزُ
أنا أسدُ الحيِّ
مُذ كُنتُ طِفلاً ألعبُ
ماذا جرى لي عَشقتُ
فصرتُ طفلا مغرمُ
أُلَملِمُ نفسي من قِطعِ
نفسي
كيف لا وقد خُلِقَت من
ضِلعي
فزأرتُ حتى
إرتد الصدى
نشوة بجمال القضا
بقلمي :
عاصم محمد عودة
24 / 12 / 2016 م

ليست هناك تعليقات