قالت --- !
الشاعر عادل علي / يكتب..................
قالت --- !
من أنت ومن تكون .؟
فالتفت وابتسمت
قلت --- ألم تعلمى بعد من أكون
أنا أمنيات الغد وألف غد
وهمس طيف من الماضى
مازالت ذكراه خاليه من الشك والظنون
وانت من تكحلت بك العيون
انت من أرى طيفها بكل مكان
انت امرأه
ك مناره وتاريخ ومجد لكل زمان
انت حضاره واصاله ل معنى الإنسان
انت عطاء
وحياء وعزه وكبرياء وعطف وحنان
انت من يسرى حبها بكل وريد وشريان
فأصبح غرامها يزلزل المشاعر والوجدان
انت خير ما وهبنى الرحمن
اميرتى انت
وطن وسكن وعنوان
ودونك أفقد هويتى
وأصبح أكذوبة وبهتان
وأحيا بغربتى
شريدا طريدا وافقد بداخلى ملامح الإنسان
قبل ان نلتقى كنت كالغريق
يصارع الموت والحياه
فى بحر من الحرمان
لا اهتدى طريق او رفيق
كقارب تمزقت اوصاله وقلاعه
يصارع الموج بغير هدى بغير ربان
فالتقينا
وكنت انت
الأهل والصديق
والماوى والامن وبر الأمان
انت الحيااااااه و طوق النجااااااه
وهل بعد أن تحقق الأمل .؟
ودنا الحلم البعيد منى واكتمل
أسير عنه وتتبعثر احلامى
وامنيات غرامى
وخطواتى بكل إتجاه .!
ذلك ابدا لن يكون
فأنا بك أكون او لا أكون
فأنت انا وانا انت
روح واحده أدركت غايتها
ل تنعم بالدفء ونعيم الحيااااااااه
.
.
.
.
.
.
بقلمى ------ عادل علي
من أنت ومن تكون .؟
فالتفت وابتسمت
قلت --- ألم تعلمى بعد من أكون
أنا أمنيات الغد وألف غد
وهمس طيف من الماضى
مازالت ذكراه خاليه من الشك والظنون
وانت من تكحلت بك العيون
انت من أرى طيفها بكل مكان
انت امرأه
ك مناره وتاريخ ومجد لكل زمان
انت حضاره واصاله ل معنى الإنسان
انت عطاء
وحياء وعزه وكبرياء وعطف وحنان
انت من يسرى حبها بكل وريد وشريان
فأصبح غرامها يزلزل المشاعر والوجدان
انت خير ما وهبنى الرحمن
اميرتى انت
وطن وسكن وعنوان
ودونك أفقد هويتى
وأصبح أكذوبة وبهتان
وأحيا بغربتى
شريدا طريدا وافقد بداخلى ملامح الإنسان
قبل ان نلتقى كنت كالغريق
يصارع الموت والحياه
فى بحر من الحرمان
لا اهتدى طريق او رفيق
كقارب تمزقت اوصاله وقلاعه
يصارع الموج بغير هدى بغير ربان
فالتقينا
وكنت انت
الأهل والصديق
والماوى والامن وبر الأمان
انت الحيااااااه و طوق النجااااااه
وهل بعد أن تحقق الأمل .؟
ودنا الحلم البعيد منى واكتمل
أسير عنه وتتبعثر احلامى
وامنيات غرامى
وخطواتى بكل إتجاه .!
ذلك ابدا لن يكون
فأنا بك أكون او لا أكون
فأنت انا وانا انت
روح واحده أدركت غايتها
ل تنعم بالدفء ونعيم الحيااااااااه
.
.
.
.
.
.
بقلمى ------ عادل علي

ليست هناك تعليقات