امريكا
اسماعيل العمرو/يكتب.............
امريكا
===
امريكا ديمقراطية وحضارية بالمواطنة والوصول للرئاسة .....
وممارسات عنصرية داخلية وخارجية وعوراء وعرجاء في السياسة ....
بامريكا شعب له عدّة ارباب ومن مختلف الالوان والاصول الا انهم بالغالب تحت القانون سواسية ،
جاء حسين اوباما من وسط افريقيا من اسرة فقيره نال حق المواطنه الكاملة ووصل ولده الى رئاسة اقوى دولة بالعالم ، بينما عندنا لو ترشح شخص لرئاسة مجلس قروي لتم الحفر على رفات جده ليحللوه ويعرفوا من اي الأصول والمنابت ،
انا اكره السياسة الامريكية تجاهنا ولكن احترم طريقة الانتخابات وتداول منصب الرئاسة .والتمتع بالمواطنة كاملة ، أما الشيء المشين في تصريحات ترامب الرئيس ٤٥ لامريكا ، تهديده للمسلمين تحت تهمة التطرّف الاسلامي وإن سياسة امريكا هي التي أوجدت التطرف لمحاربة الروس نيابة عنها في افغانستان مرورا بدول أخرى وقد تكون داعش لعبتهم ،
اما الاسلام والمسلمين فهم ابرياء من تهم شارون امريكا . ثم من الذي رعى ووفر الحماية لأكبر ظاهرة ارهابية في العالم ، إنه الكيان الصهيوني الذي لا زال يمارس الارهاب الرسمي ضد ثلاثة عشر مليون فلسطيني في وطنهم والشتات برعاية امريكية .!!!
نعم هناك جوانب حضارية على الاراضي الامريكية ولكن في الخارج سياسة ظالمة عرجاء .
الاسلام نظام حياة عادل وتشريع سماوي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا يظلم احدا ، وأما الخارجين عنه فهم صناعة غربية وفزاعات لتبرير الحرب ضد الاسلام والمسلمين .
____________بقلمي / اسماعيل العمرو

ليست هناك تعليقات