حوار مع قلم
الاديبة الاستاذة دعاء فاروق جاد / تكتب
حوار مع قلم
فى تلك اللحظات انقضى من عمرى ثلاثون عاما احسست بشعور غريب لم استطع تفسيره او تحديده قررت اسطر كلمات تجول فى خاطرى واختلجت بها مشاعرى
دخلت غرفتى
احضرت ورقه وامسكت بقلمى
اخذت الافكار تتوارد الى مخيلتى ماذا ساكتب
انتظرت طويلا اعمق التفكير كيف للكلمات ان تصور مابداخلى احسست ان مفردات اللغه عاجزه عن التعبير عن هذا الشعور الغريب الذى حل بى دون مقدمات
شعرت كانى فى ظلام مقيت لانهايه له اخذت اركض هنا وهناك لعلى اجد مخرج او دليل
وفجأه !!!!!!!!!!!
جاءنى صوت من بعيد كانه برق خاطف اضاء لى الطريق
لم يكن بالصوت الغريب .نعم انه لطالما سمعته وحادثته
نعم انى اعرفه جيدا انه
صوت قلمى
بادرنى القلم بصوت مستغربا
لماذا توقفت ؟؟؟
بماذا تفكر؟؟؟؟؟
جاوبته بنبره محبطه
ماذا ساكتب ؟؟ هل اكتب كلمات عزاء ام تهنئه
هل اعزيه على عام انقضى فى بعد عن الله !!! اعزيه فى عام انفلت من بين يديه ومازال فى ضياع !!!! هل اعزيه على صحاف مملوئه بالذنوب والاثام
ام اهنئه بقدوم عام جديد وانبثاق فجر وليد
خيم الصمت للحظات ........
قطع القلم السكوت بصوت حاد كانه سكين باأحد السنون والشفرات
وجدتها .....وجدتها
ماذا....
قلت متلهفا كيف !!!وماذا ساكتب ؟؟
قال ستكتب تهنئه فى تعزيه
قلت هل اصابك الجنون كيف اجمع الضدين معا فى كلمات
رمقنى بنظرة حاده وقال اكتب مااملى عليك
قال
اكتب رساله الى نفسى
يايتها النفس البشريه الم يأانى لكى ان ترجعى ها هو عام مضى ولن يعود ابكى من اجله نوح على فراقه.
ولكن هاهو قادم جديد عام مشرق وليد جاء محملا بالامانى والجديد اغتنمه لاتضيعه .ها هى فرصه اخرى رزقك الله اياها حافظ عليها استثمرها اياك ان تبددها ولذا ساقول لك
كل عام وانت الى الله اقرب وعلى الخط المستقيم
بًقُلَمًيِّ دٍعٌأّء فُـأّروٌقُ جّـأّدٍ

ليست هناك تعليقات