♥ مسافرٌ ♥ زادهُ ♥ الخيال ♥

الأديب أ.د. محمد موسى / يكتب
..........
 
عندمــا يتمرد علينا الواقع بدلالْ
ويرفضُ أن نظل حبيسي الجدالْ

ويصرهو أن يركب معنا المحال
هنا أقول له انا مســـافرٌ بالخيال

وأأخذ متاعي وأُسافرالي الجمال
وأدخلُ معها وأعيشُ أجملُ حال

أنا تمنيتُ دوماً السفرإليِ الكلام
ولا أجد الكافيِ منه ومن الهيام

فرضيتُ أن أقف بأعتاب خيالي
ولا أطمع أكثر من هدية زماني

وتقول هي بالسفر كم أسعدتني
وأشعرتني أني أطيرُ في جنتي

ورغم خجلي وخوفـي وحيائي
فإني إقتربت منـك ولـــم أبالي

ورغم عقلي كبيرعندي وقدرتي
فإنـك أعدتني بـذكائِكَ لطفـولتي

وماذا تريد أي إمـرأة مـن حبيبها
إلا أن يسعدها بطفولتها وبشبابها

وتعيش هي مرة بين يديــه كطفلة
ومرة ينقلها برقة فتصبح له أنثى

هنا يحقق لها حياة فعـــلاً هنية
ويعيش معها دائماً برومانسية

جمال زهورك ومشاعرك الغنية
تجعل أيامي معـك أعدها بالثانية

والأن سيدي نعود للواقع بسعادتي
بعد إعترافي أنك متعتني بــ ليلتي

وعشتُ ليلةً أقول عنها هذه سهرتي
وأتركك الأن لكي أنام وأحلم لغدي
..............
ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات