ترى ماالذي قتل الشغف فينا
المبدعةنهى عاصم ///تكتب....
ترى ما الذي قتل الشغف فينا ؟
في زماننا سريع الوتيرة فقدنا شغفنا وصارت الحياة بلا طعم
ولا أدري من أو كيف سقط منا الشغف ونحن نمضي في سباق العمر؟
ترى من /ماذا قتل فينا الشغف :
شريك /شريكة حياة، أصدقاء ، أم الإعلام؟
الضغوط الحياتية وريتم الحياة السريع؟
التكنولوجيا التي جعلتنا نتوحد وسط الأهل والأصدقاء؟
أم هو الصراع و حب المال والبقاء؟
أين ذهب الشغف ؟
شغف تجمع العائلة على وجبة طعام، أو حديث من القلب إلى القلب ..
شغف مشاهدة فيلم او السماع لأغنية،
شغف الذهاب إلى الشاطيء والمشي على الرمال..
شغف قضاء سهرة مع الحبيب..
شغف لقاء الأصدقاء على فنجان قهوة ..
شغف أب بابنته ، أم بابنها،
وغيرهم من الأمثلة التي كانت من الماضي ولم يعد يفتقدها سوى القليل ؟
افتقد كثيراً الإحساس بهذا الشغف وأحاول إحياؤه دوماً مع نفسي وأبنائي ومن حولي ..
وأقول لنفسي ولكن :
أرجوكم لا تقتلوا ما تبقى لنا من شذرات الشغف الذهبية ..
#نو_ها

ليست هناك تعليقات