عبدالله أيت أجمد

أألوان وأشكال..!
وجد نفسه وحيدا وسط جزيرة بعيدة، تشكّلت في عصور قديمة، تُحيط بها أشجار السّدر والطّلح ، استيقظ على صهيل خُيول عربيّة أصيلة مُحدثة موسيقى أطرب لها جميع الفُرسان، وبينما هو كذلك وفي ذهول لاحت من الأفق قوارب تَطفوا على ميّاه البحر  الميّت بأشرعة مختلفة الألوان، تتقادفها الرّياح من كلّ حدْبِِ وصوبِِ، مسافرة عبر الزّمن، تشقّ طريقها إلى مراس عصر جديد.
عبدالله أيت أجمد/المغرب

ليست هناك تعليقات