اسعد القصراوي
ناظرْتُها على شُرُفاتِ
الوجدِ
ألهَبتُها وأشعلتُ نارَ
الغرام
صَمَتَتْ وحديثٌ مِنَ
الشوقِ
في عيونها التي ردَّتْ
بالهيام
شاطرتها الهمس لمّا
أسبلتْ
سحرَ الجفونِ وغَفتْ
كاليمامْ
قلتُ من أينَ جِئْتِ ؟
وكيفَ
ملكتِ فؤادي بورودِ
الإبتسام ؟
فقالت أنا أنثى وبي
عنفوان
الشوق قد فاق حدَّ
الإغتلام
أتراها سحابةِ غيمةٍ
عابرةٍ !
أم تراها حلم تنفس
بالإلهام
.........................
بقلمي أسعد القصراوي
الجمعة الموافق ٩ مارس ٢٠١٨
الساعة الثانية وعشر دقائق ظهرا
ليست هناك تعليقات