ستذكريني

 الشاعر أسامة ابو اليزيد / يكتب
........
 
كلما حانت الأسحار
ونسجت خيوط الفجر
أضواءالنهار
وكلما غرد الكروان
وتعالت سبحات الكون
للواحد القهار
وزقزق العصفور منتشيًا
على الأشجار
كلما فاضت حروف الشعر
كالأنهار
وحرت دموع العين
في سيلها الجرار
ونادتك ذكرى قد ذوت
أحرقها لهيبُ النار
عندما يودع حبُّنا
نسيم الفجر
وتختفي من حزنها
الأقمار
ستذكريني حبيبتي
نعم ستذكريني
أنا
عاشقَ البحر
متيمَ الأزهار
ستذكريني ولكن
يعدما تودع الشمس
ساعات النهار
وتسمعي أنين الطيرِ
بالأسحار
وتبكيالعصافير حبنا
تبكي على قلبيَ
المنهار
وتسمعي الكروان يعوي
كذئبٍ خائفٍ لهيب
النار
ستذكريني
ستذكريني حبيبتي
أولم أكن يومًا
ظلك المختااار
أولم أهبْكِ
أجمل الأشعار
أولم يؤانسكِ همسي
في أجملِ الأسمار
أنسيتي حبنا؟؟؟
وقد كان حديث
السُّمار
أين ذالك الشذر
ياعبير الأزهار؟؟؟
والآن تتنكبي طريقي
فيشب من لهيب الصد
حريقي
وفي الليلِ أبحثُ عن رفيقٍ
فلا أجد
إلا النجومَ كسيرةً
تبكي مع
الأقماااار
مابالكِ أيتها النجوم
وأيتها الأقمااار
أتبكياني؟؟
أم تبكيا ليلاً
فارق الحبيبة
وودع الأسمار
وأغرقه الحزنُ على
فاتنة الأزهااار
لاتبكياني
لاتبكيا أرجوكما
فما زال بالقلبِ
لؤلؤة البحار
وسيد الأشعار
أحبهُ ولكن .؟..
ودع الحب
مزق الأشعااار
وسيذكرني
عندما تنثر البحارُ لآلئاً
ويشدوا العاشقون لآلئي
حفنةً
من أجمل الأشعار
في ساعة الأسحااار
وفي هدأة ِ الأقماار
ستذكريني
يامن أغرقتِ حنيني
في أعمقِ الآبار
ستذكريني جبيبتي
مادام بالليل
يسمرُ السُّمار
ولكن ودَّغَ النهارُ حبيبتي
ولم وسأختفي بعيون الليل
ربما أودعك ولكن
ماأودع الأشعار
فهي رسولي إليكِ
ياسيدة الأقمااار
وستذكريني
كلما علا بالليل نجم
أو نسجت شمسٌ خيوطها
بنهاااار
ستذكريني حبيبتي
عندما ترسلي الشعر حروفًا
تغرد بالأسمار
فينتشي منها كلُ عشاقك سيدتي
ستذكرين
كم كنت ُ أغاااااار
ستذكريني
فأنا لاأُنسى
وكيف أُنسى حبيبتي ؟؟؟
وما فارقتكِ
ليلَ نهااار
ستذكريني
كم كنتُ أحببببببببك
يااااسيدة الأقمار
يارفيقة الأشعااار
أحببببببك 
...........
عاشق البحر متيم الورد
4/يناير /2017
كل عام وأنتم بخيييير
كانت هذه قصيدة العام الجديد

ليست هناك تعليقات