ما حالك يا ليلاي

الشاعر على وطّاس / يكتب
...........
 
الليل يا ليلاي ما عاد فيك يعاتبني .....
ما عادت عيناك كما كانت ترقبني
ما بال طرفك قد اضاع اثري ....
و ما حال هاتيك الشراع و السفن
كنت كما كانت ليلى تهيّج قيسها
و كنت كما كان قيس اول الزمن
ليت النجوم تمرّ قريبا في متناولي
اهديك منها عقدا يذكّرك و يذكّرني
كم كان الحرف و الشعر آهـا يجمعنا
ان بحت بالشوق بتّ و الشوق يؤلمني
او غنّيت لي موالا في الحب و الآمال
توسّلت الى الناي يطربك و يطربني
ما بال التّنـائي حلّ بيننا بلا سبب
قلبي صحا في نبضه متسائلا يسالني
ليلاي لا و الذي ابدع عينيك بحيرة
ما في قلبي سواك عشق يشغلني
ما الذي شرّدك عنّي يا ايقونتي
ما ذنب قلبي اذ تمناك وأغرقني
-..........
علي وطّــاس .....2017.01.14

ليست هناك تعليقات