أَلَم ٌوَ حَسْرة
بقلم عبد الله بغدادى
أَلَم ٌوَ حَسْرة
__________
فاضَ النَحِيبُ فَغَاضَ الحَرف ُ والكَلِمُ
والنًَارُ لمًا تزلْ فِى القلبِ تضطرِمُ
هَلْ يَبقى جُرحى عَميقَ الغورِ مُلتهبا
أم يأتى يومٌ لهُ يُشفى ويلتئِمُ
مازالَ قَلبى يُدارى أدمُعاً هميت
ولمْ يُوارِى آلامِى أنًى أبتسِمُ
مِنْ بعدِ مَجدٍ تليدٍ كانَ مفخرةً
وبعدَ فتحٍ ونصرٍ صرنا ننهزِمُ
مكًَنًَا فينا العِدا لَمًَا تخاذلنا
حتًى تسابقَ فى إخزائِنا الأُمَمُ
أصَوًبُ الطرفِ فِى أرجَاءِ أُمًتنا
فَيرجعُ الطَرفُ مَوتُوراً بِهِ كَلَمُ
كُلًُ الجِراحِ مَعَ الأيامِ تندَمِلُ
إلًاكَ ياوطنى أودَى بِكَ الألمُ
وأسأل النَفسَ هلْ ضاعت مرؤتنا
وضاقت الدًُنيا حَتًَى زَلًتْ القَدَمُ
وهَلْ فقدنا إخاءً كانَ يجمعنا
وضَاعَ مِنًَا إباءٌ وانْزَوتْ قِيمُ
يَسًَابَقُ الغَربُ فِى تخريبِ أُمًَتنا
ونَحْنُ صُمًٌ وعُمىٌ دائِماً بُكمُ
نَرَى السَفِيهَ يُهَتًِكُ عِرضَ جارتِنا
فنُولىَ الظهر َ مِن ْ خِزىٍ ونَنهَزِمُ
مَاعُدنَا إلًا بَقَايَا أُمًةٍ ودُمَىً
يُحَرًِك ُ الغَربُ دُنياهَا ويقتَسِمُ
شعر:#عبدالله_بغدادى
ليست هناك تعليقات